البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٣٢٩/٧٦ الصفحه ٢٦٢ : السلمي الخادم كان
شهما شجاعا ، وكان نور الدين رحمهالله تعالى لا يتمكن من دمشق معه ، قال أبو شامة
الصفحه ٢٩٤ : بلاد الاندلس معلقه على باب المدينة اي مدينة الاندلس
الكبيرة فإذا غاب الرجل من بلادهم على مسيرة مائة
الصفحه ٤ : الشرط كما إذا قال إن أكلت إن شربت فأنت طالق لم
كان لا يقع الطلاق حين يشرب أولا؟ وأذكر أنه أجاب عن ذلك في
الصفحه ٢٦ : الاشرفية الصالحية من كلام الصفدي رحمهالله تعالى. وقد اشتهرت قضاة الحنابلة بهذه المدرسة ، وأول من
ولي قضا
الصفحه ٢٨ : مائة شيخ ،
وبالاجازة اكثر من سبعمائة شيخ. قال الصفدي رحمهالله تعالى وخرج له ابن المهندس (٥) مائة حديث
الصفحه ٧٨ : ، وسمع الحديث من ابي المكارم عبد الواحد بن
هلال وطائفة كثيرة ، وكتب الكثير بخطه ، وحفظ القرآن والفقه
الصفحه ١٠٠ : تقدم ، أول من
درس بها واقفها ، ثم من بعده بدر الدين محمد ابن قاضي بعلبك ، ثم عماد الدين
الدنيسري وهو
الصفحه ١٣٧ : الصدقات سمحا ،
وافر العقل ، قليل الكلام جدا ، لا يتكلم إلا عن ضرورة ، وكان يلقب بالأجل الأفضل
، ولأيوب من
الصفحه ١٥٨ : وسبعمائة قال
بعضهم : أنشأ هذه الزاوية التي لا نظير لها بدمشق ، وعمر خانا بقرية الحسينية من
وادي بردى على
الصفحه ١٧٠ : كما يزعم لهم شيخهم
المذكور ، وهم يقولون لا إله إلا الله بأعلا صوتهم ولم يسلموا على أحد من غير
طريقتهم
الصفحه ١٨٧ :
أمر الدقماقي إلى السلطنة عرفها له وجازاه فجعله من أمراء مصر ، ثم ولاه نيابة
القلعة ونيابة الغيبة
الصفحه ٢٨٨ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا
اهْتَدَيْتُمْ) الآية. فقال : إذا هدمت كنيسة دمشق
الصفحه ٢٩٠ :
أموالا فامتنعوا ،
فقال له المغيرة : لا تغتم يا أمير المؤمنين قد دخل خالد بن الوليد من الباب
الشرقي
الصفحه ٢٧ : ثمان وعشرين وستمائة ، سمع الصحيح حضورا في
الثانية (٢) من ابن الزبيدي ، وسمع صحيح مسلم وما لا يوصف كثرة
الصفحه ٤٦ :
بالأجداد ، وأسمع
مسموعاته على الحافظ أبي بكر بن المحب كمشيخة المطعم والمنتقى من مسند الحارث بن
أبي