البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
١١٧/١ الصفحه ١١ : ثلاثين سنة انتهى.
وهذه ترجمته رحمهالله تعالى : قاضي القضاة جمال الدين ابو عبد الله محمد ابن
الشيخ سليمان
الصفحه ٣٠ : ، فلما
مات التقى سليمان ذكر للقضاء والنظر في أوقافهم ، فتوقف في القبول ، ثم استخار
الله تعالى وقبل بعد ان
الصفحه ٣٣ :
سليمان بن حمزة ، وشرح عليه كتاب المقنع ولازم قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم إلى
حين وفاته ، وأخذ النحو عن
الصفحه ١٤٦ : يوسف يعقوب. ولد بمصر سنة اثنتين وسبعين ، وهو
شقيق العزيز أيضا ، ثم الزاهر مجد الدين (١) أبو سليمان داود
الصفحه ٢٩١ : كيت وكيت ، فقال
: أنا أجيبه من كتاب الله تعالى : (فَفَهَّمْناها
سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً
الصفحه ١٠ :
المالكية المعمر
جمال الدين محمد بن سليمان ابن سوير الزواوي عن بضع وثمانين سنة وبقي قاضيا ثلاثين
الصفحه ٦٦ : الدين سليمان بن حمزة ، ثم عزل بعد ثلاثة أشهر وأعيد تقي الدين ،
روى عن ابن عبد الدائم ، وعاش أربعا وخمسين
الصفحه ٨٥ : عمر ، وكان عاقلا ساكنا ، حسن الكتابة ، مات في بعض
القرى ، وحمل إلى أهله فغسل وصلي عليه بجامع دنكز يوم
الصفحه ١٧٠ :
الكتاب : أنشأ هذه الزاوية رجل يقال له الشيخ عمر الإسكاف الحموي (١) أتى دمشق في أواخر قانصوه الغوري
الصفحه ٢٥٨ : وثلاثمائة ، وسمع الربيع بن سليمان
المؤذن (١) ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم (٢) وأبا امية الطرطوسي
الصفحه ٢٨٧ :
في حائط المسجد القبلي لوحا من حجر فيه كتابة نقش ، فأتوا به الوليد ، فبعث إلى
الروم فلم يستخرجوه
الصفحه ٢٨٨ : ، فأتمه سليمان من بعده.
وفي كتاب البلاذري
(٥) في البلدان : قالوا لما ولي معاوية بن أبي سفيان أراد أن
الصفحه ٣٣٢ : في جامعه بالقبيبات انتهى.
جامع داريا الكبرى
١٨ ـ قال شيخنا
بدر الدين الأسدي في كتابه الكواكب
الصفحه ٣٣٤ : النعيمي مؤلف هذا الكتاب تغمده الله برحمته :
قد خرب هذا الجامع الصفي ، وبطلت الصلوات فيه من مدة سنين إلى أن
الصفحه ٣٦٩ :
سعد بن علي الخطيري: ١/٣١١
سليم (السلطان): ٢/١٧٠
سعد بن معاذ السويدي: ١/٤١٢