البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/١ الصفحه ٢٠٥ :
المعظم إلى أين يا
أبت؟ فشتمه أبوه بالعجمية ، وقال له : أقطعت الشام مماليك وتركت ابناء الناس بها
الصفحه ٣٠٨ : التجار دكاكينهم بباب البريد وتضجروا منها ، وزعموا
انها ضيقة عليهم ، وسألوا النقلة إلى النحاسين يعني سوق
الصفحه ١٦ : ، ثم توجه إلى مصر فأقام بها ، وفي جمادى الآخرة منها في خامس عشرة قيل انه
وصل كتاب اعادة القاضي سالم
الصفحه ١٣٤ : ونادت المنادية بذلك ، فلما أصبح يوم السبت استدعى القضاة
والعلماء والأعيان وروؤساء دمشق إلى مسجد أبي
الصفحه ٢١٨ : الصاحب الصالح اسماعيل إلى الأمير معين الدين ابن الشيخ
بسجادة وعكازة وابريق وأرسل يقول له : اشتغالك بهذا
الصفحه ٢٨٧ :
في حائط المسجد القبلي لوحا من حجر فيه كتابة نقش ، فأتوا به الوليد ، فبعث إلى
الروم فلم يستخرجوه
الصفحه ١٨ : وافرة ومراتب حافلة ، حتى أن شيخنا قاضي القضاة جمال الدين
الباعوني كان يتأيد به ويستعين ، واستمر كذلك إلى
الصفحه ٢٩ : عنه مضطرا إلى ذلك ليس
بمختار ، وقد صدق فيما قال انتهى. والقاضي شهاب الدين المشار اليه هو أحمد بن حسن
الصفحه ٤٣ :
الحنبلي انتهى. ثم قال ابن مفلح في طبقات الحنابلة : وعزل قبل وفاته بنحو سنة
وتوجه إلى طرابلس وبها مات في
الصفحه ٨٢ : المشهورين ، ولما مات أوصى إليه ، وطلب الى مصر فدارى ورجع ، وكان فيه
حشمة وعقل تام ، وينصر الحنابلة ويذب عنهم
الصفحه ١٧٩ :
وحمل منها الى
الجامع بكرة الثلاثاء وصلي عليه ودفن بتربته خارج باب الجابية ، وحضر الجنازة نائب
الصفحه ١٨٣ : يتعلق بالقضاة والمدرسين ، ثم نقل إلى دمشق فمات بها في سادس عشر شعبان ودفن
بتربته بميدان الحصى فوق خان
الصفحه ٢١ :
مكانه ، ثم خرج لوداع السلطان المذكور الراجع إلى مصر ، وفي يوم الأربعاء سادس
شعبان منها ورد الخبر من مصر
الصفحه ٣٠ : شرط أن لا يلبس خلعة حرير ، ولا يركب في المواكب ، ولا
يقتني مركوبا ، فأجيب إلى ذلك ، ثم لبس الخلعة
الصفحه ٣٩ :
القاضي عز الدين
الخطيب كما تقدم الى أن لحق بالله تعالى في شهور سنة كذا. بيض له قاضي القضاة
برهان