البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/١٠٦ الصفحه ١٤٢ :
عليه أحد من
أصحابه ، وكان الناس يأمنون ظلمه ويرجون بره ، واكثر ما كان عطاؤه يصل الى أهل
العلم وأهل
الصفحه ١٧١ :
٢٣١ ـ الزاوية
الصمادية
داخل باب الصغير ،
شمالي السور على كتف نهر قليط بالزقاق الآخذ إلى باب
الصفحه ١٩٠ : السماق ، وقد عمر الخان المشهور
المذكور ، بعد موته إلى ناحية كتف المصري ما يلي غباغب ، وهو بمرج الصفر
الصفحه ١٩٦ :
عظيما بحيث انه كان يعين العاجز بنفسه ويركب المنقطع ، ويأمر بمواراة الميتة ،
وبلغني أن الثلج وصل إلى
الصفحه ١٩٨ :
بالوفيات : الخادم
بدر الجيش الصوابي الطواشي الأمير بدر الدين أبو المحاسن وهو منسوب إلى الطواشي
الصفحه ١٩٩ : العشر مدة ، وهو من الناصرية ، ثم نقل إلى
صفد أميرا كبيرا فمات بها ، وجيء به فدفن بتربته شمالي تربة
الصفحه ٢٠٣ : وأعطاه الكرك عوضها ثم حران.
قال بعضهم : وكان
أقعد الملوك بالملك ، وملك من بلاد الكرج إلى قرب همدان
الصفحه ٢١١ : البهلوان ، تنقل في ولايات صفد ثم حماة
الى أن تولى نيابة حلب المحروسة عن قان باي وهو الحمزاوي في شهر ربيع
الصفحه ٢١٧ : الصلح ورد الغلام الى القلعة ، وقطعت
الخطبة للصالح أيوب ، فوقعت الوحشة بين الملكين ، وأرسل الصالح أيوب
الصفحه ٢٢٧ : دين وتواضع للصالحين ، وله
ذنوب عسى الله تعالى أن يغفرها له ، وكان حلو الشمائل محببا الى رعيته ، موصوفا
الصفحه ٢٣٢ :
الناصري ، ترقى الى أن صار رأس نوبة نائب الشام تنبك ميق ، وبعد وفاة استاذه حج
وحسنت طريقته جدا ، وحصلت له
الصفحه ٢٧٠ : ـ مسجد غربية ،
يعرف بمسجد الدهان بتطرق الى كل واحد منهما بجسر.
٦٩ ـ مسجد عند عقب
جسر باب الحديد تحت
الصفحه ٢٩١ : بناء مسجد دمشق احتاج إلى صناع كثيرة ، فكتب إلى الطاغية ان وجّه إلي بمأتي
صانع من صناع الروم ، فإني
الصفحه ٣٣٠ : العيد من باب شرقي عند ما فتح الباب ، وبلغ ذلك الحاجب والقضاة
عند ما خرجوا من المصلى جاؤا الى جنازتها
الصفحه ٣٣٢ :
المالكي بدمشق في
ثالث شهر رجب منها ، ثم رجع الى بلده في ذي القعدة منها انتهى.
جامع السقيفة
١٦