البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/٩١ الصفحه ٣١ : سليمان
لما توفي رحمهالله تعالى ، وركب من دار السعادة الى الجامع الاموي ، فقريء
تقليده تحت قبة النسر
الصفحه ٣٣ :
سليمان بن حمزة ، وشرح عليه كتاب المقنع ولازم قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم إلى
حين وفاته ، وأخذ النحو عن
الصفحه ٤٠ : بمال كثير لما أراد عبادة السعي عليه ، ثم اصطلحا ، ثم إنه طلب المحضر فقال
صدر الدين أرسلته الى مصر ، ثم
الصفحه ٤١ : الوافرة ، واستمر بعد عزله يتردد إلى ميدان الحصى إلى الشيخ أبي الصفا (١).
وقال ابن
الزملكاني في تاريخه
الصفحه ٦٠ : ولا
يتردد إلى أحد من ذوي الولايات ، وكان يسكن المدرسة السكرية بالقصاعين ، توفي رحمهالله تعالى ليلة
الصفحه ٦٣ : الحنبلي وكانت فاضلة
لها تصانيف ، وهي التي أرشدتها إلى وقف المدرسة الصاحبة بقاسيون على الحنابلة
انتهى
الصفحه ٦٥ :
اثنتين وستمائة ، وسمع من ابن الحرستاني وابن البنا وطائفة ، ورحل إلى بغداد ،
وسمع من الفتح ابن عبد السلام
الصفحه ٦٨ : والصدقات الدارة البارة ،
وقف مدرسة للحنابلة وقبره بها إلى جانب تربة القاضي جمال الدين المصري في رأس درب
الصفحه ١٠٧ :
اللبودي الدمشقي :
قال ابن أبي أصيبعة : أفضل أهل زمانه سافر إلى العجم ، واشتغل على النجيب أسعد
الصفحه ١٠٨ : الموسيقى ،
ويلعب بالعود ويزمر ، وله في سائر الآلات المطربة يد عمالة ، وعمل أرغنا وبالغ في
إتقانه ، وقرأ على
الصفحه ١١٣ : جامع دنكز
ولصيقه وبابها يفتح للقبلة ، قال ابن شداد :
منسوبة إلى خاتون
بنت معين الدين أنر تزوجت نور
الصفحه ١١٩ : (٤) رضياللهعنهما. ثم انتقلت هذه الدار بعده الى ابنه عمر بن عبد العزيز رضي
الله تعالى عنه وذلك مكتوب على عتبة الباب
الصفحه ١٢٦ : الأصول
، وكان بارعا في الطب ، ويدري علم النجوم وما يتعلق بذلك ، ويقرئ الكشاف ، وكان
معتزليا ، وينسب الى
الصفحه ١٣٠ :
الباطني ، ودفن
مودود عند دقاق بخانقاه الطواويس ثم نقل إلى اصبهان انتهى. وقال في مختصر تاريخ
الصفحه ١٤١ :
بنيت مدرسة الملك الظاهر بيبرس وأحسن إلى أهل دمشق غاية الاحسان وكان في القلعة اذ
ذاك الطواشي جمال الدين