البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/٦١ الصفحه ٨ : أعطاها لزوج ابنته جمال الدين أبي يعقوب يوسف الزواوي ، وهو مستمر
بها إلى الآن انتهى. قلت : لعل الشيخ جمال
الصفحه ١٧ :
عثمان بن محمد بن
ابراهيم بن التلمساني ، ووصل من مصر إلى دمشق في شهر ربيع الاول سنة ثمان وخمسين
الصفحه ٢٢ : ، والطولقي إنما كان قد اذن له الشافعي في الحكم
بدمشق ، ثم سافر الطولقي إلى مصر ، وفي يوم الاثنين ثاني عشر
الصفحه ٢٤ : للحسبة انتهى. وقال في سنة ثلاث وعشرين ، وفيها قدم
محيي الدين من بغداد في الرسلية إلى الملك المعظم بدمشق
الصفحه ٤٦ : ء ومتعلقاتها إلى أن أعيد ابن عمه نظام الدين بن مفلح سنة اثنتين
وخمسين ، وتوجه برهان الدين إلى مصر وكان والده
الصفحه ٦٤ : : أول من ذكر بها الدرس ناصح الدين الحنبلي ثم من
بعده ولده سيف الدين يحيى إلى أن توفي ، وناب عنه فيها صفي
الصفحه ٨٣ :
اعطاها لولده نجم
الدين الخطيب وهو مستمر بها إلى الآن انتهى. وقال ابن مفلح في الطبقات : عبد
العزيز
الصفحه ٨٧ : العشرين من رمضان مستمر ، وكنافة ليلة العشر الأول من رمضان
ثم نقلت الى النصف مستمرة ، وقنديل يشعل طول الليل
الصفحه ٩٠ : من بعده ولده زين الدين إلى حين انتقل إلى مدرسة سيف الإسلام ،
ثم ذكر بعده وجيه الدين بن منجا أخوه وهو
الصفحه ٩٣ : الجوزية ، ثم درس فيها حفيد
الوجيه القاضي عز الدين محمد ابن شمس الدين أحمد بن وجيه الدين إلى أن توفي
الصفحه ١٣٦ : قطمطة انتهى. قال ابو شامة رحمهالله تعالى في سفر نجم الدين أيوب الى عند ولده صلاح الدين يوسف
الى مصر قلت
الصفحه ١٣٨ : ، ولم يزل بها الى
الايام النورية يعني نور الدين محمود انتهى وقال في سنة احدى وأربعين وخمسمائة :
وقتل
الصفحه ١٧٧ : نيابة القلعة في جمادى الآخرة
سنة خمس وعشرين وتمكن وأثرى ، وكان يكتب الى مصر فلا ترد مكاتبته ، ودخل في
الصفحه ١٨٦ : تنكز نائب الشام ، وأخذ إلى القاهرة فاعتقل بالاسكندرية أياما ثم قتل ،
ودفن هناك ، ولي نيابة دمشق في سنة
الصفحه ١٩٥ : الميدان قدر خمسين ذراعا الى أن قرت ، فلما قرت قال له الأفرم : أطير بها الى
فوق أشياء أخر ، فقال : لا ، ثم