البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/٣١ الصفحه ٤٢ : ، وذلك بعد ان اشترط شروطا منها : أن لا يركب مع القضاة إلى
دار السعادة ، وينكر المنكر من كل أحد كائنا من
الصفحه ٧٢ : ، لزم الحافظ عبد الغني وتخرج به وحفظ القرآن ، وتفقه ، ورحل أولا
الى مصر سنة خمس وتسعين ورحل الى بغداد
الصفحه ١٨٧ :
الذي صار سلطانا
وسجنه وأراد قتله فقام تغري ورمش المذكور في الذب عن قتله والمدافعة عنه ، فلما آل
الصفحه ١٩٤ : الصلاحي الأمير مبارز الدين ، كان من
كبار الدولة بحلب المحروسة ، ثم انتقل عنها الى ماردين ، فتخيل الأشرف
الصفحه ٢١٥ :
خطوب كثيرة ، ثم
آل الحال في آخر جمادى الأولى من السنة المذكورة الى أن سلم الصالح دمشق الى أخيه
الصفحه ٢٩٢ : بطلبه ولم يقدر عليه ، فلما
كان بعد سنة لم يعلم الوليد إلا وهو على بابه ، فقال له : ما دعاك إلى ما صنعت
الصفحه ٢٩٣ : موضع
لم يجد له رصاصا ، فكتب الى عماله يحرضهم في طلبه ، فكتب اليه بعض عماله : انا
وجدنا عند امرأة منه
الصفحه ٣٠٩ :
أشهر ، فحصل للناس
مشقة بذلك ، لا سيما من هو منقطع إلى الاشتغال بالعلم ، وقد كان في العشر الأخير
من
الصفحه ٣١٠ :
إلى مشهد عروة
ورسما بأن ينادي في الأسواق بالأمان لهم وفتح الدكاكين والبيع والشراء ، واتفق
الحال
الصفحه ٣٢٦ : وسبعمائة
: وفي جمادى الاولى جاء الخبر الى دمشق بمسك جماعة من كبراء امراء مصر منهم آق
سنقر ، والحجازي
الصفحه ٣٣٣ : (١) وبه تخرج ، ورحل الى الاسكندرية وتفقه بها على شمس الاسلام
أبي القاسم مخلوف (٢) وسمع منه ومن ابي طاهر بن
الصفحه ٣٣٩ :
واخذت آلاته الى
عمارة الجامع والتكية التي أمر بانشائها مولانا السلطان سليمان بن عثمان نصره الله
الصفحه ١٥ : وسافر إلى حلب المحروسة فعزل في شهر ربيع الآخر من السنة
بسالم الزواوي انتهى. ثم قال في جمادى الأولى منها
الصفحه ٢٠ : إلى غير ذلك ، وفي يوم
الجمعة ثالث عشر شهر رمضان منها وصل من حلب المحروسة إلى دمشق بغتة قاضي المالكية
الصفحه ٣٤ :
الأمارة غير
الأتان. تولى الحكم بدمشق عدة أعوام ، ثم صرف واستمر الى أن لحق بالسالفين من
العلما