البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٤٧/١٦ الصفحه ٤٤ : البغدادي الحنبلي ، واستمر إلى أن عزل في جمادى الأولى
سنة سبع وثلاثين بالقاضي نظام الدين بن مفلح ، ثم قال
الصفحه ٧٨ :
العلامة موفق الدين ، ولد بجماعيل سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وهاجر الى دمشق
لاستيلاء الفرنج على الأرض المقدسة
الصفحه ١٢٠ : الوزارة لأميرها ، ودخل
بغداد مرارا وحدث بها عنه ابو محمد بن الاخضر ، ثم سافر الى دمشق لزيارة القدس
فوردها
الصفحه ١٣٧ : بها مدة إلى أن توفي بها ، ثم تولى عليها
ولده نجم الدين ، فقام في أمر القلعة أحسن قيام ، فشكره بهروز
الصفحه ١٨١ : الآخرة سنة ست وثلاثين
وثمانمائة : الأمير سيف الدين بلبان الحموي تنقل الى ان استقر أتابك العسكر بدمشق
لما
الصفحه ٢١٩ :
وغيرها من المدارس ، فما أخرج من باب الفرج ودفن بالصوفية إلا بالجهد الجهيد ، وما
صحبه إلى التربة إلا نحو
الصفحه ٢٢٠ :
ونقلت عياله تحت
الحوطة إلى الديار المصرية ، وسار هو فاستجار بالملك الناصر ابن العزيز بن الظاهر
الصفحه ٢٢٣ : الى أن أعطى أمرة عشرة بعد خروج ايتمش والأمراء من مصر في شهر
ربيع الأول سنة اثنتين وثمانمائة : صار أمير
الصفحه ٢٢٥ :
ولما توفي عمل له
تربة شمالي الكلاسة لها شبابيك الى الطريق والى الكلاسة ودفن بها ، ورتب فيها قرا
الصفحه ٢٩٠ : بالسيف ، ودخل أبو عبيدة بن الجراح من باب الجابية بالأمان ، فنماسحهم إلى
موضع بلغ السيف ، فإن يكن لنا فيه
الصفحه ٢٩٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ). الى آخر الآية ، لا إله
الصفحه ٣٠٧ : لأنه كان إلى الآن لم يكمل فتحه
انتهى. وقال ابن كثير في سنة تسع وتسعين وستمائة : ومما كان من الحوادث في
الصفحه ٣٢٢ : نفي الى الشوبك ، ثم
الى القدس ثم الى الصعيد ، فخنق نفسه كما قيل في عمامته بمدينة اسوان ، وذلك في
الصفحه ٣٢٧ : والمتاع ، وأما العسكر فساقوا خلفه ، وتتابعت عليه الجيوش ، واحاطت به
العرب من كل جانب فألجؤوه الى واد بين
الصفحه ١٤ : الخبر الى دمشق بعزله
بالقاضي شهاب الدين الاموي في جمادى الاولى منها ، ثم قال فيه منها : وفي يوم
الجمعة