البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٣٧/١ الصفحه ١١٦ : أراضي قرية كفر سوسيا ، ومنه الحصة من قرار الأرض الشائعة ومبلغها اثنا عشر
سهما من أربعة وعشرين سهما وهي
الصفحه ٢٩٤ : ذي القرنين ، والثانية اصحاب الرقيم الذين هم بالروم اثنا عشر رجلا او ثلاثة
عشر رجلا ، والثالثة مرآة في
الصفحه ١٤٢ : معه
اثنا عشر الف رأس من الخيل العراب والأكاديش الجياد ، وقال المنذري : ومآثره رحمهالله تعالى في فتح
الصفحه ٢٨٦ : كان يعمل فيه اثنا عشر ألف مرخم ، وغرم عليه من الدنانير المصرية زنة مائة
قنطار وأربعة وأربعين قنطارا
الصفحه ٢٩٣ : انه اجتمع في ترخيمه اثنا عشر الف مرخم ، قال بعضهم كتب لي ابو
عبد الله محمد الفراوي (٢) ، وقيل انه
الصفحه ٢٢ :
الشافعي عنه
واستمر هو بمصر ، وفي اثناء شوال سنة تسع وتسعمائة وردت الأخبار من مصر بعزل
الطولقي
الصفحه ٢١ : إلى دمشق بعزل الشمس بن يوسف عن قضاء المالكية وإعادة
الشمس الطولقي بتاريخ خامس عشرين شهر رجب منها ، وفي
الصفحه ١٢٣ : الخانقاه يوم الجمعة سادس عشرين ذي القعدة ، وحضر عنده
ابن صصري وهو قاضي القضاة وعز الدين القلانسي والصاحب
الصفحه ٣١٠ : على أخذ شهر دون شهر ، ومشى الحال انتهى. وقال في شعبان سنة تسع عشرة
وثمانمائة وفي يوم الأربعاء ثامنه
الصفحه ١٤ :
، وجلس للحكم بالمدرسة الظاهرية الجوانية انتهى ، ثم قال : أول سنة سبع عشرة
وثمانمائة ، وقاضي القضاة ناصر
الصفحه ١٨٣ : يتعلق بالقضاة والمدرسين ، ثم نقل إلى دمشق فمات بها في سادس عشر شعبان ودفن
بتربته بميدان الحصى فوق خان
الصفحه ٣٠٢ :
ما ترح إلى
البريد
ثم قال في سنة
إحدى عشرة وستمائة : قال أبو شامة : وفيها شرع في تبليط داخل
الصفحه ٣٠٣ : ثمان وعشرين وسبعمائة : وفي شهر ربيع الآخر نقض الترخيم الذي بحائط جامع دمشق
القبلي من جهة الغرب مما يلي
الصفحه ١٩ : القضاة الشافعي شهاب الدين بن الفرفور ، الذي هو الآن بمصر ، وهو السبب في
ذلك ، وفي يوم الأحد سابع عشر
الصفحه ٤٧ : المذكور عوضا عن شيخنا برهان الدين المذكور ، ولبس تشريفة
بذلك إلى أن عزل في ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة