البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٣٢٦/١٩٦ الصفحه ٨٣ : بن عبد الملك بن عثمان المقدسي الفقيه عز الدين ابو محمد ، سمع من اسعد بن
سعيد بن روح ، وعمر بن طبرزد
الصفحه ٩٣ :
مع شيخنا ابن تيمية ولي منه إجازة. قال الشيخ زين الدين بن رجب : وبلغني انه كان
يحفظ الكافي في الفقه
الصفحه ٩٥ : سبع عشرة وستمائة ، وكان
يؤم بالناس لقضاء الفوائت وهو أول من فعل ذلك. وقال في سنة سبع عشرة : وفي هذه
الصفحه ١٠٤ :
والعشرين من شعبان توفي الطبيب الفاضل الرئيس امين الدين سليمان بن داود بن سليمان
، وصلي عليه ظهر اليوم
الصفحه ١٠٨ :
نحوا من مائة جزء
وحدث عن ابن اللتي وغيره انتهى. وقال فيه في سنة ثلاثين وسبعمائة وتوفي المعمر زين
الصفحه ١١٢ :
دينار ، وصارت
وظائفه بدمشق لناظر الجيش بدر الدين حسن بن المزلق (١) وتوفي معه في هذا العام من
الصفحه ١٢٠ :
في دهليز الجامع
فأذن لهم ، ففتح حيث هو الان ، ثم عمرت ، فكان أول من شرع فيها الوزير المعروف
الصفحه ١٢٦ :
التركي الدواداري
لما أخذت دويرة السميساطي أبياتا :
لدويرة الشيخ السميساطي
من
الصفحه ١٢٩ : وتلميذ الصدر القونوي ، كان أحد من يقول بالوحدة ، شرح تائية ابن
الفارض (١) في مجلدين ، ومات في ذي الحجة عن
الصفحه ١٣٢ :
الدمشقي الحنبلي ،
حضر عمر بن القواس ، وسمع من طائفة ، وولي العقود ومشيخة الأسدية ، وأمه سكينة بنت
الصفحه ١٣٣ :
فاضلا بارعا ، وكان جده يكتب الانشاء للخليفة الناصر ، وأصلهم من بوشنج ، ومن شعر
نجم الدين المذكور هذا
الصفحه ١٤٠ : شجاعا ، بطلا ، كامل القوى والعقل ، شديد الهيبة
، ضحوك الوجه ، كثير البشر لا يتضجر من خير يفعله ، افتتح
الصفحه ١٥١ : امرته قبل ان يلي السلطنة ، ودفن برباطه وتربته بالقرب من
الرباط الناصري بقاسيون ، وكانت كتب الخليفة ترد
الصفحه ١٥٦ : فيها من الأعيان الشيخ
ابراهيم الدهستاني ، وكان قد أسن وعمّر وكان يذكر أن عمره حين أخذت التتار بغداد
الصفحه ١٥٩ : ء منها (كتاب المنقذ من الزلل في القول والعمل)
، وكان يؤم بمسجد درب الحجر. توفي رحمهالله تعالى ودفن