البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٣٢٦/١٨١ الصفحه ١٩٤ : الصلاحي الأمير مبارز الدين ، كان من
كبار الدولة بحلب المحروسة ، ثم انتقل عنها الى ماردين ، فتخيل الأشرف
الصفحه ١٩٦ : المعظمية
بالسفح من قاسيون ، أنشأها سودون النوروزي ، وكان اسمه بين الأمراء سودون المغربي
لبخله وسوء خلقه
الصفحه ١٩٨ : ، والصدقة ، والاحسان إلى أصحابه وغلمانه ،
وكان أميرا مقدما أكثر من أربعين سنة ، وجنده مائة فارس ، قال شمس
الصفحه ١٩٩ : وثمانمائة وفي يوم السبت تاسع عشري شهر ربيع الاول منها جيء بالامير
طوغان ميتا من صفد ، وكان أمير عشرة مشد
الصفحه ٢٧٢ : .
٩٢ ـ مسجد بناه
رجل اعجمي كان قد ضمن دار الوكالة.
وأما المساجد التي
من جهة الغرب.
مسجد الشاطبي
الصفحه ٢٩٦ :
مرات حول العمود
انطلق البول منه ، عملته حكماء الروم من اليونايين.
وكان مبدأ شروع
الوليد في عمارة
الصفحه ٣٠٢ : منه بيده وكانت عند باب
الزيادة فرحا بذلك انتهى. ثم قال في سنة سبع عشرة وستمائة : وفي هذه السنة نصب
الصفحه ٢٢ :
الشافعي عنه
واستمر هو بمصر ، وفي اثناء شوال سنة تسع وتسعمائة وردت الأخبار من مصر بعزل
الطولقي
الصفحه ٢٣ : من الجامع ، أنشأها محيي
الدين ابن الشيخ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمهالله تعالى
الصفحه ٣٦ : السعدي نشأ في صيانة
وديانة ، سمع شيئا من الحديث ، ومات رحمهالله تعالى معزولا وكان رئيسا نبيلا لم يبق في
الصفحه ٥١ :
مدرسة سيف الاسلام
أخي صلاح الدين يوسف بن أيوب بالقرب من مدرسة الرواحية داخل باب الفراديس انتهى
الصفحه ٦٥ :
اثنتين وستمائة ، وسمع من ابن الحرستاني وابن البنا وطائفة ، ورحل إلى بغداد ،
وسمع من الفتح ابن عبد السلام
الصفحه ٦٦ : القضاة شهاب الدين أحمد بن حسن (١) بن أبي موسى ابن الحافظ المقدسي مدرس الصاحبية الذي انتزع
القضاء من تقي
الصفحه ٦٩ : وصلاح وعبادة وزهادة ، ولد سنة احدى عشرة وستمائة ،
وتوفي في شهر رجب منها انتهى. وقال الحافظ شمس الدين
الصفحه ٨٠ : ، قال : من لزم الباب اثبت من الخدم ، ومن اكثر الذنوب
اكثر الندم ، وعن الشيخ ابي صالح قال : مكثت ستة ايام