جدّي فلا نالتني شفاعة محمد صلىاللهعليهوسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولّاهما وأبرأ من عدوّهما. هذا إسناد صحيح وسالم وابن فضيل شيعيّان.
وقال محمد بن الحسين الحبيبي : ثنا جعفر بن محمد الأزدي ثنا حفص ابن غياث سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من شفاعة عليّ شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله.
وقال الحبيبي : ثنا مجلد بن أبي قريش ثنا عبد الجبار بن العباس الهمدانيّ أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال : إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصر ، فأبلغوهم عني من زعم أني إمام مفترض الطاعة فأنا منه بريء ، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء.
وروى حبّان بن سدير عن جعفر الصادق ، وسئل عن أبي بكر وعمر فقال : إنك لتسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة.
قلت : يعني إن صح هذا عنه انهما ممن أرواحهم في أجواف طير خضر تعلّق من ثمار الجنة.
قال معبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدّهني : سألت جعفر بن محمد عن القرآن ، فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عزوجل.
وروى حماد بن زيد عن أيوب عن جعفر بن محمد قال : والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ولغيرنا أعلم منا.
وقال محمد بن عمران بن أبي ليلى عن مسلمة بن جعفر الأحمسي قال : قلت لجعفر بن محمد : إن قوما يزعمون أن من طلق ثلاثا بجهالة ردّ إلى السنّة يجعلونها واحدة ، ويروونها عنكم؟ فقال : معاذ الله ما هذا من قولنا ، من طلّق ثلاثا فهو كما قال.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
