رفاقه له ، وهذا فانفرد بالنسخة المذكورة وما شاركه فيها ، ولا له في عامّتها رفيق ، فمن أين لك أنه أخطأ.
«الثاني» قولك : تركه جماعة ، فما علمت أحدا تركه أبدا ، بل قد يتركون الاحتجاج بخبره ، فهلّا أفصحت بالحق.
«الثالث» ولو لا حديث : إنّا آخذوها ، فهو حديث انفرد به بهز أصلا ورأسا ، وقال به بعض المجتهدين ، ويقع بهز غالبا في جزء الأنصاري ، وموته مقارب لموت هشام بن عروة ، وحديثه قريب من الصحّة.
٨١
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
