له نسخة حسنة عن أبيه عن جدّه ؛
وله عن زرارة بن أوفى ، وعنه الحمّادان ويحيى القطّان وأبو أسامة وروح وأبو عاصم والأنصاري ومكي بن إبراهيم وخلق.
وثّقه ابن معين وابن المديني والنسائي.
وقال أبو داود : أحاديثه صحاح ؛
وقال أبو زرعة : صالح الحديث ؛
وقال أبو حاتم لا يحتجّ به.
وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال : هو عندي حجّة فقيل لأبي داود : فعمرو بن شعيب حجّة؟ قال : لا ولا نصف حجّة ؛
وقال البخاري : يختلفون في بهز.
وقال الحاكم : إنما ترك من الصحيح لأنها نسخة شاذة ينفرد بها.
وقال ابن حبّان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فيحتجّان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولو لا حديث «إنّا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربّنا» لأدخلناه في الثّقات وهو ممن أستخير الله فيه.
قلت : على أبي حاتم البستي في قوله هذا مؤاخذات :
«إحداها» قوله : «كان يخطئ كثيرا» وإنما يعرف خطأ الرجل بمخالفة
__________________
= المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٨٨. كتاب المجروحين ١ / ١٩٤ ، سير أعلام النبلاء ٦ / ٢٥٣ رقم ١١٤ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٣٠٨ رقم ٤٨٢٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
