ويقال : إن المهديّ قسّم في حجته هذه في أهل الحرمين ثلاثين ألف ألف درهم ، ثم وصل إليه من اليمن أربعمائة ألف دينار فقسّمها أيضا ، وفرّق من الثياب الخام مائة ألف ثوب وخمسين ألف ثوب ، ووسّع في مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقرّر في حرسه خمسمائة رجل من الأنصار ، ورفع أقدارهم وأرزاقهم (١).
وفي هذا العام حمل الثلج للمهديّ حتى وصلوا به إلى مكة ، وهذا شيء لم يتهيّأ لملك قطّ ، نهض بحمله ومداراته محمد بن سليمان الأمير.
__________________
(١) الطبري ٨ / ١٣٣.
٣٧٢
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
