سنة خمس وأربعين ومائة
توفي فيها محمد بن عبد الله بن حسن ، وأخوه إبراهيم قتلا ، والأجلح الكندي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وأنيس ابن أبي يحيى الأسلمي ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج بن أرطاة ، والحسن بن ثوبان ، والحسن بن الحسن في سجن المنصور ، ورؤبة بن العجاج التميمي ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وعبد الملك بن أبي سليمان الكوفي ، وعمر بن عبد الله مولى عفرة ، وعمرو بن ميمون بن مهران الجريريّ ، ومحمد ابن عبد الله الديباج ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن عروة في قول ، ويحيى بن الحارث الذماري ، ونصر بن حاجب الخراساني ، ويحيى بن سعيد أبو حيّان التيمي.
* * *
وفيها بالغ رياح والي المدينة في طلب محمد بن عبد الله حتى أخرجه. فعزم على الظهور ، فدخل مرة المدينة خفية.
فعن الفضل بن دكين قال : بلغني أن عبيد الله بن عمر وابن أبي ذئب وعبد الحميد بن جعفر قد دخلوا عليه فقالوا : ما تنتظر بالخروج ، والله ما نجد في هذه البلدة أشأم عليها منك ، ما يمنعك أن تخرج ، أخرج وحدك ، فكان من قصته أن رياحا طلب جعفر بن محمد وبني عمه وجماعة من وجوه قريش
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
