* سلمة بن دينار (١) ـ ع ـ أبو حازم الأعرج المدني التمّار القاصّ الزاهد ، أحد الأعلام وشيخ الإسلام.
سمع سهل بن سعد وسعيد بن المسيب والنعمان بن أبي عياش وأبا صالح السمان وأبا إدريس الخولانيّ وأبا سلمة وعطاء بن يسار وخلقا.
وعنه الزهري ومعمر ومالك وابن إسحاق والحمادان وابن عيينة والثوري وأبو معشر وابنه عبد العزيز بن أبي حازم وأبو ضمرة أنس بن عياض وآخرون.
قال مصعب بن عبد الله : أبو حازم فارسي الأصل وهو مولى بني ليث ، وأمه رومية وكان أشقر أحول أفزر الشفة.
وقال البخاري (٢) : هو مولى الأسود بن سفيان المخزومي.
وقال ابن خزيمة : أبو حازم ثقة لم يكن في زمانه مثله.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم.
وقال ابن عيينة : قال أبو حازم : إني لأعظ وما أرى موضعا ما أريد إلا نفسي ، وقال قتيبة : ثنا يعقوب عن أبي حازم قال : انظر الّذي تحبه أن يكون معك في الآخرة فقدّمه اليوم والّذي تكره أن يكون معك فأتركه اليوم.
وعن أبي حازم قال : نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت.
__________________
(١) الجرح ٤ / ١٥٩ ، القصّاص ٥٨. تهذيب ابن عساكر ٦ / ٢١٨ ، الوافي ١٥ / ٣١٩ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٢٤ رقم ٩٠٥ و ١٠٦٥ و ١٠٧٠ و ١١٨٤ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٤٤١ ، المعرفة والتاريخ (راجع الفهرس).
(٢) التاريخ الكبير ٤ / ٧٨.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
