البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٥٥/١ الصفحه ٨٩ :
البيان السابق وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات ، وتبيّن أنّه لا تعارض بين
الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ
الصفحه ١٢ : مفهومه في القرآن الكريم
نقول :
إنّ هنا آيات تدل
بوضوح على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى
الصفحه ١١ :
وكلّ عربي صميم
إذا تجرد عن كلّ رأي مسبق ودعمِ أي مذهب ، لا يتلقى من الآية ، إلّا ما ذكرنا وانّ
الصفحه ١٩ : كانت تقابلهم جماعات كبيرة
ممن يعتقدون بتعدد المدبر والتدبير ، وهي قضية تستفاد من الآيات القرآنية مضافاً
الصفحه ٢٠ :
فانّ لفظة الربّ
في هذه الآية ليست بمعنى «الخالق» وذلك على غرار ما قلناه في الآية المتقدمة
المشابهة
الصفحه ٢١ :
الفرض هو عدم وجود أيّ اختلاف في مسألة «توحيد الخالقية» في عصر الرسالة فلم يكن
المشركون في ذلك العصر
الصفحه ٥٦ : ).
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) (البقرة / ٢١
الصفحه ٧٣ : رحمة ونعمة ، فهو لا يأمر
إلّا بما فيه معصيته والحرمان من رحمته.
ومثلها الآية
الثانية ، فالمراد هو
الصفحه ٩ : وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما
تَكْسِبُونَ) (الأنعام / ٣) ،
فالآية تهدف إلى أنّ إله السماء هو إله الأرض وليس هناك
الصفحه ٥٥ :
الثانية : الإمعان في
الآيات الداعية إلى عبادة الله ، الناهية عن عبادة الغير
إنّ الآيات الحاثة
الصفحه ١٠ :
يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ) (النساء / ١٧١).
ومن المعلوم أنّ
لفظ الجلالة في الآية منسلخ عن معنى العلمية لوضوح
الصفحه ١٣ :
الكعبة المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيّ فساد واختلال في الكون.
فيلزم على من يفسر
(الإله
الصفحه ٨٧ : له
نظير في الكتاب العزيز.
ولإيقاف القارئ
على هذه الحقيقة نلفت نظره إلى آيات تحصر جملة من الأفعال
الصفحه ٩٠ : عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال / ١٠).
هذه الآيات نماذج
من الصنف الأوّل وإليك فيما يأتي نماذج من النصف الآخر
الصفحه ٩٥ :
وإلّا يكون لغواً وعبثاً.
ثمّ إنّ القائلين
بأنّ دعاء الصالحين عبادة ، عند مواجهتهم لهذا القسم من الآيات