البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٥٥/٣١ الصفحه ٤٥ : كانوا لا يعاونون من أيّ انحراف وإشكال في مسألة التوحيد في الخالقية
وكانوا يعتقدون أنّه سبحانه هو الخالق
الصفحه ٥٤ : النافذة التي لا تردّ ، ولغفران الذنوب ، فلأجل ذلك تُركّز
الآيات على أنّ الشفاعة لله والمغفرة بيده ، يقول
الصفحه ٥٧ : الآيات بأنّه الخالق الرازق المميت المحيي ، وإنّ الشفاعة له جميعاً
، وهو الغافر للذنوب لا غيره ، ولا يهدف
الصفحه ٧٥ :
قال سبحانه : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ
الصفحه ٧٧ : الداعي
العام في غالب الناس وقد أُشير إليهما في مجموعة من الآيات :
قال سبحانه : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ
الصفحه ٩٤ :
(هود / ١٠١).
وما ورد من الآيات
في السؤال كلّها من هذا القبيل فانّها وردت في حقّ المشركين
الصفحه ٩٧ : (الله) والإله بمعنى واحد غير أنّ الأول علم دون الثاني...................... ٩
ما
يدلّ من الآيات علي
الصفحه ١٠٠ : : ماهو المراد من العبادة في هذه الاّيات؟................................ ٧٢
السؤال
الثالث: ما هو حكم
الصفحه ١٦ : .
٢ ـ الإصلاح
والرعاية مثل ربَّ الضيعة.
٣ ـ الحكومة
والسياسة مثل فلان قد ربَّ قومَه أي ساسهم وجعلهم ينقادونه
الصفحه ٢٣ : سورة هود الآية ٥٢.
يلاحظ القارئ
الكريم كيف جعلت إدارة الكون وتدبير شئونه تفسيراً للرب : فهو الذي يرسل
الصفحه ٢٥ : ربوبية
الله عبارة عن مدبريته تعالى للعالم وليس معناها خالقيته.
٢ ـ دلّت الآيات
المذكورة في هذا البحث
الصفحه ٢٦ : / ١٦).
إلى غيرها من
الآيات الدالة على أنّه واحد لا نظير له ، ولا مثيل ولا ثانٍ له ولا عديل.
الصفحه ٢٧ : ء ،
ولعلّ قوله سبحانه : «في سورة الإخلاص» (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ) يعني هذا القسم من التوحيد كما أنّ الآية
الصفحه ٢٩ : ) (المائدة / ٥٠).
إنّ هذه الآية
تقسم القوانين الحاكمة على البشر إلى قسمين : إلهي ، وجاهليّ ، وبما أنّ ما
الصفحه ٣١ : من جانبه ، وإلّا كانت حكم الطاغوت ، الذي شجبه القرآن في أكثر من آية.