البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٩٦/١ الصفحه ٧٣ : الشَّيْطانِ) (البقرة / ٢٠٨)
وقال عزّ من قائل : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
الصفحه ٧٦ :
الفاسدة لرؤسائهم
، فلا شكّ في أنّها حرام لكونها تشريعاً وإدخالاً في الدين لما ليس منه قال سبحانه
الصفحه ٥ : ، بين مشبِّهٍ لله بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشيرٍ
إلى غيره ، فهداهم من الضلالة ، وأنقذهم من الجهالة
الصفحه ٤٣ : في مصطلح أهل الحديث عبادة ، فيراد منها كونها نظير
العبادة في ترتّب الثواب عليها او شرطيّة قصد القربة
الصفحه ٧ : مفرداً وتثنية وجمعاً ،
مضافاً وغير مضاف ١٤٧ مرّة ، كما أنّ لفظ الجلالة (للهِ) ورد فيه ٩٨٠ مرة ، وبما أنّ
الصفحه ٧٤ : المعنى اللغوي.
وممّا ذكرنا تقف
على مفاد العبادة في الحديث المعروف :
من أصغى إلى ناطق
فقد عبده ، فإن
الصفحه ٦٣ : من
المحقّقين من يفسر العبادة بنحو ما تقدم ، منهم الأقطاب الأربعة للعلم والفضيلة من
علماء النجف الأشرف
الصفحه ٤٨ :
يصلون فيه لها
ثلاث كرات في اليوم ، ويأتيه أصحاب العاهات فيصومون لذلك الصنم ويصلون ويدعونه
الصفحه ٥٤ : ، وأفعاله ، لغيره ولا يرى له مثيلاً ولا نظيراً في
الصفات والأفعال فهو المتفرِّد في جماله وكماله ، وفي أسمائه
الصفحه ٣١ :
تحقيقها وتجسيدها.
إنّ أعمال الحكومة
والحاكمية في المجتمع لا تنفك عن التصرف في النفوس والأموال وتنظيم
الصفحه ٤٩ : نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ
يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ
الصفحه ٣٦ : الصفافة ،
وقوة النسج ، ولذلك لم تستعمل إلّا في الخضوع لله تعالى لأنّه مولى أعظم النعم
فكان حقيقاً بأقصى
الصفحه ١٠٠ :
العلامة
البلاغي في اّلاء الرحمان يفسر العبادة مثل ما ذكرناه.......................... ٦٦
كلام
الصفحه ٢٧ : مستقلات في التأثيرات وإنّما تؤثر بإذنه
سبحانه وأمره ، فجميع الأسباب والمسببات مخلوقة لله بمعنى أنّها تنتهي
الصفحه ٦٥ :
وإن أريد انّ
المدعوّ والمستغاث به ، له اختيار وتصرّف في أمر الله ، فيحكم على الله ، فهذا
أشدّ