البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٩٥/١ الصفحه ٥٥ : استظهرناه من الآيات :
١ ـ قال سبحانه : (يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ
مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) (الأعراف
الصفحه ٥٧ : ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) (الروم / ٤٠).
وقال تعالى : (هَلْ لَكُمْ مِنْ ما
الصفحه ٧١ : :
(لَوْ كانَ فِيهِما
آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتا) (الأنبياء / ٢٢) (وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً
الصفحه ٦٩ : لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا
فِي غُرُورٍ) (الملك / ٢٠)
وقوله
الصفحه ٩٤ :
يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) (الإسراء / ٥٦ ـ ٥٧).
(وَلا تَدْعُ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا
الصفحه ٨٥ : معتقدين بمالكيتها
لبعض الشئون الإلهية ولا أقلّ سلطنتها على الغفران والشفاعة النافذة وأين ذلك من
توسل
الصفحه ٤٠ : ، وفي الحديث : «من أصغى إلى
ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن الله عزوجل فقد عبد الله ، وإن كان
الصفحه ١٠ :
(وَلا تَقُولُوا
ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ
الصفحه ٩٣ : / ٢٢)
إلى غيرهما من الآيات التي ورد فيها لفظ الدعاء ، أفيصح القول بأنّ نوحاً دعا قومه
أي عبدهم ، أو أنّ
الصفحه ٢٣ :
مقابل النعمة التي هي سبب بقاء الحياة الإنسانية ودوامها وحفظها من الفناء
وصيانتها من الفساد ، وليست حقيقة
الصفحه ٧٢ : بما أنّه إله أو ربّ أو من بيده مصير الإنسان أو بيده أفعاله
من شفاعة ومغفرة ، فما هو المراد منها في
الصفحه ٧ : لفهم جلّ المعارف القرآنيّة.
هل الإله بمعنى
المعبود؟
قد اشتهر في
الألسن أن الإله من «الَه» بمعنى
الصفحه ١٢ : البرهان على
نفي تعدد الآلهة لا يتم إلّا إذا جعلنا «الإله» في الآية بمعنى المتصرف ، المدبر
أو من بيده أزمّة
الصفحه ١٤ : في الكون من التدبير والتصرف ، وإيصال النفع ، ودفع
الضرّ على نحو الاستقلال لصحّ حصر الإله ـ بهذا
الصفحه ٦٤ :
مع الله ، إمّا
لأهليتهم ، أو لترتب التقرب إلى الله زلفى ، من دون أمر الله لهم بذلك ، قال تعالى