البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٩٤/١ الصفحه ٤٠ :
ومن ذلك يعلم مفاد
قوله سبحانه : (أَلَمْ أَعْهَدْ
إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا
الصفحه ٢٤ :
يجعل الجنات ، وهو
الّذي يجعل الأنهار ، وكلّ هذه الأُمور جوانب وصور من التدبير.
إنّ الحوار الدائر
الصفحه ١٠ :
(وَلا تَقُولُوا
ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ
الصفحه ١٤ : المعنى ـ في واحد بلا حاجة إلى
تقدير كلمة بيانية محذوفة إذ من المعلوم أنّه لا إله في الحياة الإنسانية
الصفحه ٢١ :
الربوبية بمعنى
الخالقية استلزم ذلك أن يكون في تلك البيئة من يخالفون النبيّ في الخالقية ، ولكن
الصفحه ٢٥ :
يعيشون في ملكه
وزعم انّ أمرهم وحياتهم ومماتهم وكلّ تشريع يرجع إليه وبيده.
فالحوار بمضمونه
يفسر
الصفحه ٨٥ :
وكذلك من يخاف
أحداً يرى انّ سخطه يجرّ عليه الضرر ومرضاته تجلب له المنفعة فلا يكون مصدر
اعتقاده ذلك
الصفحه ٢٢ : ).
ز : (فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً) (الكهف / ١٤).
إنّ
الصفحه ٣٩ :
، وتحقّق تأويل رؤياه بنفس ذلك العمل ، قال سبحانه حاكياً عن لسان يوسف : (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ
الصفحه ٥٠ : هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا
قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ
الصفحه ٥٤ :
ولكن المشرك يرى
أنّ العزة بيد الأصنام والأوثان يقول سبحانه حاكياً عن عقيدته : (وَاتَّخَذُوا مِنْ
الصفحه ٦٢ :
٤ ـ الاستعانة
بالأولياء :
فهل الاستعانة
بالأولياء توافق التوحيد أم توافق الشرك؟ إنّ الإجابة على
الصفحه ٧٢ : بما أنّه إله أو ربّ أو من بيده مصير الإنسان أو بيده أفعاله
من شفاعة ومغفرة ، فما هو المراد منها في
الصفحه ٨٦ :
الفصل الرابع
في حصر الاستعانة في
الله
إنّ التوسل
بالنّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وإن كان
الصفحه ٨٩ :
البيان السابق وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات ، وتبيّن أنّه لا تعارض بين
الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ