البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٢٣/١ الصفحه ٤٠ : مشركاً محكوماً عليه بأحكام الشرك ، وخارجاً
عن عداد المسلمين ، مع أنّه من عبدة الشيطان لكن بالمعنى الوسيع
الصفحه ٣٦ : منها. (١)
٣ ـ وقال الزمخشري
: العبادة : أقصى غاية الخضوع والتذلّل ، ومنه ثوب ذو عبدة أي في غاية
الصفحه ٦٦ : النبي أو الإمام شيئاً من الاحترام بعنوان أنّه
عبد مخلوق لله ، مقرّب عنده لأنّه عبده وأطاعه ، أنّه عَبد
الصفحه ٧٤ : المعنى اللغوي.
وممّا ذكرنا تقف
على مفاد العبادة في الحديث المعروف :
من أصغى إلى ناطق
فقد عبده ، فإن
الصفحه ٣٥ : : «العبد ، الذي هو أصل العبادة ، له أصلان متضادّان ، والأوّل من
ذينك الأصلين ، يدلّ على لين وذُلّ ، والآخر
الصفحه ٦١ : ، لأنّه تكريم عبدٍ من عباد الله لما أسداه
من خدمة في سبيل الله ، مع الاعتراف بأنّه عبد لا يملك شيئاً إلّا
الصفحه ٦٢ : طلب منه
كلّ ذلك أو بعضه بما أنّه عبد لا يقدر على شيء إلّا بما أقدره الله عليه ، وأعطاه
وأنّه لا يفعل
الصفحه ٧٠ : نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ) نأتي به : قال : إنّ حقيقة العبادة خضوع العبد لربّه بما
أنّه ربّه والقائم
الصفحه ٧٩ :
وبقبره وتقبيلهما عند ما سأله ولده عبد الله بن أحمد ، وقال : سألته عن الرجل
يمسُّ منبرَ النبيّ
الصفحه ٩٣ : ء فقد دعا النبي والصالح ، والدعاء عبادة بل مخّها فقد
عبد غير الله وصار مشركاً. (١)
الجواب :
إنّ
الصفحه ٧ : عَبَدَ ، وأنّ الإله بمعنى المعبود ، وهذا وإن
كان مشهوراً لكن لا تصدقه وحدة المادّة ولا القرآن الكريم
الصفحه ١٨ : نبيّن ـ موضع اتّفاق بين
جميع المشركين والوثنيين في عهد الرسالة
__________________
(١) محمّد بن عبد
الصفحه ٤٧ : (١)
من الأرض لا
يدعى لغيّ ولا رشد (٢)
هذا شأن عبدة
الأصنام وأمّا شأن عبّاد الأجرام العلوية
الصفحه ٤٩ : الآيات تحكي عن مناظرة إبراهيم لمشركي عصره من عبدة الأجرام السماوية يقول
سبحانه : (وَإِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ
الصفحه ٦٣ : الذي
ألّفه رداً على رسالة عبد العزيز بن سعود :
لا ريب انّه لا
يُراد بالعبادة (التي لا تكون إلّا لله