البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٦٣/١٦ الصفحه ٣٥ : غاية التذلّل
، ولا يستحقّها إلّا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى ولهذا قال : (وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا
الصفحه ٦٩ : لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا
فِي غُرُورٍ) (الملك / ٢٠)
وقوله
الصفحه ٨٥ : وعمله إلّا ما يكون في ذهنه من تصوّر أنّ له نوعاً من السلطة على هذا
الكون فلا يبعثه عليه إلّا اعتقاده فيه
الصفحه ٨٩ :
البيان السابق وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات ، وتبيّن أنّه لا تعارض بين
الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ
الصفحه ١٢ :
بعض هذه الآيات :
١ ـ (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ
لَفَسَدَتا) (الأنبياء / ٢٢).
فانّ
الصفحه ١٥ : ، مفرداً وجمعاً ، مضافاً وغير مضاف ٩٨٧ مرّة ،
ولا يقال الرّب لغير الله الّا بالإضافة.
ذكر أصحاب المعاجم
الصفحه ٢٢ : «الرحمن».
(فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ).
فقد وردت هذه الآية
في السورة المذكورة ٣١ مرة وجا
الصفحه ٢٤ : إبراهيم ونمرود في خالقيته إذ لا يدعيها إلّا المصاب بعقله بل في ربوبيته
لمن كان يسوسهم فكان إبراهيم يدعي
الصفحه ٣٦ : الصفافة ،
وقوة النسج ، ولذلك لم تستعمل إلّا في الخضوع لله تعالى لأنّه مولى أعظم النعم
فكان حقيقاً بأقصى
الصفحه ٣٩ : سبحانه أمر
جميع المسلمين بالطواف بالبيت ، الذي ليس هو إلّا حجراً وطيناً ، كما أمر بالسعي
بين الصفا
الصفحه ٤٥ : معبوداتهم وربوبيتها بشكل
واضح وعلى القارئ الكريم أن يستشفه عن كثب وما هو إلّا حكم التاريخ أوّلاً ، وحكم
الصفحه ٤٧ : سعد
ليجمع شملنا
فشتتنا سعد فما
نحن من سعد
وهل سعدُ إلّا
صخرة بتنوفة
الصفحه ٥٠ : مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ
الصفحه ٥٦ : من شئون من يكون ربّاً ، وليس
الربّ إلّا الله سبحانه ، وأمّا ربوبية غيره فباطلة.
٣ ـ قال سبحانه
الصفحه ٥٨ :
فهو المعبود حقّاً
وإلّا فلا يكون مستحقّاً للعبادة.
والعجب ، أنّ كلّ
من ارتأى تعريف العبادة