البحث في الأسماء الثلاثة الإله ، الربّ ، والعبادة
٨٥/١٦ الصفحه ٨٩ :
البيان السابق وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات ، وتبيّن أنّه لا تعارض بين
الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ
الصفحه ٩٤ :
يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) (الإسراء / ٥٦ ـ ٥٧).
(وَلا تَدْعُ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا
الصفحه ١٢ : البرهان على
نفي تعدد الآلهة لا يتم إلّا إذا جعلنا «الإله» في الآية بمعنى المتصرف ، المدبر
أو من بيده أزمّة
الصفحه ٥٧ : الآيات بأنّه الخالق الرازق المميت المحيي ، وإنّ الشفاعة له جميعاً
، وهو الغافر للذنوب لا غيره ، ولا يهدف
الصفحه ٦٦ : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة
الصفحه ٧٨ :
غاية لا يصل إليها
إلّا من ارتاض في ميدان العبادة حتى ينسى نفسه ولا يرى إلّا معبوده ، وأين تلك
الصفحه ٨٥ : المسلمين بأحباء الله بما انّهم عباده الصالحون لو دَعوا لأجيبوا بتفضل منه
سبحانه لا الزاماً وايجابا
الصفحه ٩٨ : ليس في صفحة الوجود خالق الاّ الله...................... ٢٩
٣
ـ التوحبد في الربوبية: انهّ لا مدبّر
الصفحه ٢٤ :
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (البقرة / ٢٥٨).
فكأنّ نمرود كان
يدعى
الصفحه ٢٦ : خاص. فنقول : للتوحيد
مراتبَ عديدة وهي :
الأُولى : التوحيد
في الذات
والمراد منه أنّه
سبحانه واحد لا
الصفحه ٣١ :
تحقيقها وتجسيدها.
إنّ أعمال الحكومة
والحاكمية في المجتمع لا تنفك عن التصرف في النفوس والأموال وتنظيم
الصفحه ٣٤ :
بمعرفة الموضوع
معرفة صحيحة ، مدعمة بالدليل حتى لا يقع المسلم في مغبَّة الشرك ، وعبادة غيره
سبحانه
الصفحه ٣٦ : :
أ : بمعنى التوحيد
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) عن علي وابن عباس.
ب : بمعنى الطاعة
كقوله تعالى : (لا تَعْبُدِ
الصفحه ٤٥ : كانوا لا يعاونون من أيّ انحراف وإشكال في مسألة التوحيد في الخالقية
وكانوا يعتقدون أنّه سبحانه هو الخالق
الصفحه ٤٧ : : لا بارك الله فيك إلهاً أنفرْتَ إبلي ثمّ خرج في طلب
الإبل حتى جمعها ثمّ انصرف يقول :
أتينا إلى