باب
ما جاء في الغيرة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا ابن نمير عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «ما أحد أغير من الله» ولذلك حرم الفواحش ، وما أحد أحب إليه المدح من الله» (١) رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن شعبة عن عبد الله ابن نمير ، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقري بن الحماس ببغداد ، أنا أحمد بن سلمان نا إسحاق بن الحسن حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكر حديث صلاة الخسوف وخطبة النبي صلىاللهعليهوسلم ثم قال ـ يعني النبي صلىاللهعليهوسلم ـ «يا أمة محمد والله ما أحد أغير من الله عزوجل أن يزني عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد صلىاللهعليهوسلم ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» (٢). رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي.
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس
__________________
(١) الحديث أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ١٥ باب (وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ) ٧٤٠٣ بسنده عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : وذكره. وأخرجه الإمام مسلم في كتاب التوبة ٣٢ (٢٧٦٠) عن طريق عثمان بن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : وذكره. والترمذي في الدعوات ٩٥ والنسائي في الكسوف ١١ وأحمد بن حنبل في المسند ١ : ٣٨١ ، ٤٢٦ (حلبي).
(٢) الحديث أخرجه البخاري في كتاب الكسوف ٢ باب الصدقة في الكسوف ١٠٢٤ بسنده عن عائشة رضي الله عنهم قالت : وذكره. وأخرجه أيضا في التفسير سورة ٥ ، ٢ والنكاح ١٠٧ والرقاق ٢٧ وسلم في الصلاة ١١٢ والكسوف ١ وابن ماجة في الزهد ١٩.
