البحث في الأسماء والصفات
١٥/١ الصفحه ٦٣٣ : الله تعالى عزوجل الإخبار عن الرضا بفعل أحدهما ، والقبول للآخر ومجازاتهما
على صنيعهما الجنة ، مع اختلاف
الصفحه ١٨٩ : في الغضب والرضا ، وأسألك القصد في الفقر
والغنى ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك
الصفحه ٢٩٤ : ، وبك منك» ، فلا يخالف ما قلنا. وذلك لأن الرضا عند أبي الحسن الأشعري رضي
الله عنه يرجع إلى الإرادة ، وهو
الصفحه ٦٣٤ : » إطلاق العجب لا يجوز على الله سبحانه ولا يليق بصفاته ، وإنما
معناه الرضا ، وحقيقته أن ذلك الصنيع منهما
الصفحه ٦٤٥ : (إِنَّ اللهَ لا
يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (٢) ومنه قوله (إِنَّهُ لَفَرِحٌ
فَخُورٌ) (٣) ومنه الفرح بمعنى الرضا
الصفحه ٦٨١ : كتابه هذا في موضعين موضع موقوف وموضع مرفوع أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال. قال الشيخ : الرضا والسخط عند
الصفحه ١٩٧ : خيرا لي. وأسألك خشيتك في الغيب
والشهادة. وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر
الصفحه ٢٥٩ :
وألحقني بالصالحين ، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة
النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى
الصفحه ٢٩٠ :
لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته.
رواه مسلم في الصحيح ، عن ابن
الصفحه ٤٢٤ : الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ،
سبحان الله مداد كلماته. رواه مسلم في الصحيح
الصفحه ٤٨٩ : ظهر منه في ذلك الضحك المخيل للرضا مرة ، والتعجب والإنكار أخرى. ثم تلا
الآية ، والآية محتملة للوجهين
الصفحه ٦٤١ : ، والأول أصح ، وقد يكون العجب بمعنى الرضا
في مثل ما مضى من قصة الإيثار وحديث الاستغفار ، وقد يكون العجب
الصفحه ٦٤٤ : الرضا ، كقوله (كُلُّ حِزْبٍ بِما
لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (٣) أي راضون والله أعلم.
وقال أبو الحسن
علي بن
الصفحه ٧٥٣ : ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر
والغنى ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة
الصفحه ٧٥٨ : : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد
كلماته».
٢٩٠
١٤٦
قال