باب
ما روي في التقرب والإتيان والهرولة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل حسنة فجزاؤه عشر أمثالها وأزيد ، ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها أو أغفر ، ومن تقرب إليّ شبرا تقربت منه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لم يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة» (١) فقالوا هذا الحديث يستبشعه الناس ، فقال : إنما هذا عندنا على الإجابة.
وأخرجه مسلم في الصحيح من حديث وكيع عن الأعمش ، وقال في أوله «يقول الله عزوجل» وكأنه سقط من روايتنا ، والذي في آخر روايتنا أظنه من قول الأعمش.
أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال إن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يقول الله عزوجل ، إن تقرب عبدي مني شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا».
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا : أنا أبو سهل بن
__________________
(١) الحديث أخرجه البخاري مختصرا في كتاب التوحيد ٧٤٠٥ عن طريق عمر بن حفص عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي يقول الله تعالى وذكره. ورواية الإمام مسلم في كتاب الذكر ٢٢ (٣٦٨٧) بسنده عن أبي ذر قال رسول الله : يقول الله وذكره.
