باب
قول الله (عزوجل): (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) (١).
وقوله : (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها) (٢).
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قوله (تعالى) : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ) (٣).
يعني أهل مكة. (وَمَنْ بَلَغَ) يعني من بلغه القرآن من الناس ، فهو له نذير. وقوله : (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها) (٤) ، يعني بأم القرى : مكة ، ومن حولها من القرى إلى المشرق والمغرب.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا آدم ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله (تعالى) : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) (٥) ، يعني :
ومن أسلم من العجم وغيرهم.
__________________
(١) سورة الأنعام آية ١٩.
(٢) سورة الأنعام آية ٩٢.
(٣) سورة الأنعام آية ١٩.
(٤) سورة الأنعام آية ٩٢.
(٥) سورة الأنعام آية ١٩.
