أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، سمعت بكر بن محمد الصيرفي يقول : سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول : سمعت علي بن المديني يقول : أبو عزة اسمه يسار بن عبد هذلي ، له صحبة.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو الحسين بن علي الحافظ ، أنا محمد بن الحسن ابن قتيبة ، حدثنا حرملة بن يحيى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر ، قال : إن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : إذا أراد الله بقوم عذابا ، أصاب من كان فيهم ، ثم بعثهم على أعمالهم. رواه مسلم في الصحيح ، عن حرملة بن يحيى.
أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي ، أنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا أبو ثوبة ، حدثنا حفص بن ميسرة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنه ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إذا أراد الله بأهل بيت خيرا ، أدخل عليهم الرفق في المعاش.
أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو طاهر المحمدآبادي ، حدثنا أبو عمران ، موسى بن هارون بن عبد الله ـ ببغداد ـ حدثنا إبراهيم بن محمد بن عباس بن عثمان الشافعي ، حدثنا أبو غرازة ، محمد ، يعني ابن عبد الرحمن التيمي ، قال : أخبرني أبي ، عن القاسم عن عائشة رضي الله عنه ، قالت : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : الرفق يمن ، والخرق شؤم. وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا ، أدخل عليهم الرفق. إن الرفق لم يكن في شيء ، إلا زانه ، والخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه. وإن الحياء من الإيمان. وإن الإيمان في الجنة. ولو كان الحياء رجلا ، لكان صالحا. وإن الفحش من الفجور. وإن الفجور في النار. ولو كان الفحش رجلا يمشي في الناس ، لكان رجلا سوء (١).
أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن
__________________
(١) هذه مجموعة أحاديث ذكرت في كتب الصحاح والسنن منها ما رواه الإمام مسلم في كتاب البر : إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه. ومنها ما رواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، وكذلك الترمذي في كتاب البر والصلة : ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه. وغير ذلك.
