أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا قراد أبو نوح ، حدثنا عكرمة بن عمار ح.
وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا عمر بن موسى ، حدثنا عكرمة ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : سألت عائشة رضي الله عنها : بأي شيء كان نبي الله صلىاللهعليهوسلم يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت : كان إذا قام من الليل كان يفتتح صلاته ب «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم (١)». لفظ حديث الروذباري. وفي رواية قراد ، قال : إذا قام ، كبر ، يقول ، والباقي بمعناه. رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن المثنى وغيره.
أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان ابن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (٢).
وقوله : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى) (٣).
وقوله : (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً) (٤).
وقوله : (ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) (٥).
__________________
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب صلاة المسافرين ٢٠٠ (٧٧٠) حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان نبي الله يفتتح صلاته قالت : وذكره. وأخرجه النسائي في قيام الليل ١٢ وابن ماجة في الإقامة ١٨٠ وأحمد بن حنبل في المسند ٦ : ١٥٦ (حلبي).
(٢) سورة البقرة آية ٦.
(٣) سورة الأنعام آية ٣٥.
(٤) سورة الأنعام آية ١٢٥.
(٥) سورة الأنعام آية ١١١.
