طلحة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله (تبارك وتعالى) (الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ) يقول : القاضي (١).
أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو بكر القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أنا مسعر ، عن قتادة ، عمن أخبره ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : ما كنت أدري ما قوله : «افتح بيننا» حتى سمعت بنت ذي يزن ، أو ابنة ذي يزن تقول : تعال أفاتحك : أقاضيك (٢).
ومنها : (الكاشف): قال الحليمي : ولا يدعى بهذا الاسم إلا مضافا إلى شيء ، فيقال : يا كاشف الضر ، أو كاشف الكرب. ومعناه : الفارج والمجلي. يكشف الكرب ، ويجلي القلب ، ويفرج الهم ، ويزيح الضر والغم.
قلت : قال الله تعالى : (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) (٣).
وروي في حديث دعاء المديون : «اللهم فارج الهم ، كاشف الغم» (٤).
ومنها : (اللطيف): قال الله تعالى : (وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (٥). ورويناه في خبر الأسامي.
قال الحليمي : وهو الذي يريد بعباده الخير واليسر. ويفيض لهم أسباب الصلاح والبر.
__________________
(١) قال تعالى : (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ) سورة الأعراف آية رقم. ٨٩.
(٢) الأثر اخرجه الطبري في التفسير ١٤٨٦٧ حدثنا ابن بشار قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير قال حدثنا مسعر عن قتادة عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : وذكره. والآية سورة الاعراف آية ٨٩.
(٣) سورة الأنعام آية ١٧.
(٤) لعله من الآثار التي تفرد بها صاحب الأسماء والصفات والله أعلم.
(٥) سورة الملك آية ١٤.
