وقد رثاه جمع من الشعراء منهم الشيخ حسن رحيم قال راثياً ومؤرخاً :
|
وفريد قد حظى الترب به |
|
ليتنا كنا له نمضي فدا |
|
ايتم العلم بل الدين معا |
|
كاظم للغيظ ينعاه الندا |
|
ونعى جبريل ارخ « هاتفاً |
|
هدمت والله اركان الهدى » |
١٣٢٩ هـ .
ورثاه الشاعر الشيخ محمد رضا الشبيبي بقصيدة نونية مطلعها :
|
الدين فيك المعزى ولو ثوى فينا |
|
لكنهم فقدوا في فقدك الدينا |
|
بالامس كنت بعز الدين تضحكنا |
|
واليوم صرت بذل الدين تبكينا |
|
كانت عليك امانينا مرفرفة |
|
حسب المنايا فقد خابت أمانينا |
نحن والكتاب :
يعد كتاب كفاية الاُصول للمحقق الآخوند الخراساني من أجود وامتن وأدق المتون الاُصولية المدونة خلال القرن الرابع عشر الهجري .
وقد تمكن بفضل جزالة عباراته وعمق مطالبه ان يفرض سيطرته على الحوزة العلمية ويهيمن على الابحاث العالية ، ولينهي بذلك دور الكتب الاُصولية التي سبقته ـ ما عدا الفرائد ـ كالقوانين والفصول .
وليكون هو المحور الذي تدور عليه رحى ابحاث الخارج ، فقلما تجد مدرساً اُصولياً أو فقيهاً متبحراً لا يكون هذا السفر الجليل مدار بحثه ودرسه .
ولذا يقول العلامة الآية الشيخ اغا بزرك الطهراني في ذريعته ما نصه : كفاية الاُصول ، متن جامع في اُصول الفقه لشيخنا الآخوند المولى محمد كاظم الهروي الخراساني المتوفى سنة ١٣٢٩ ، وقد أدخل المسائل الفلسفية في الاُصول أكثر ممن قبله من مؤلفي الرسائل والفصول والقوانين ، وهو المتداول تدريسها الى اليوم في جوامع النجف ، ولهذا فقد كثرت الحواشي عليها من تلاميذ المصنف (١) .
____________________________
(١) الذريعة ٢ / ١١٨ و ٦ / ١٨٦ .
