الاعظم المولى محمد كاظم الخراساني في الدورة الاخيرة في بعض الليالي بعد الفراغ من الدرس انه زادت عدتهم علىٰ الألفين والمائتين ، وكان كثير منهم يكتب تقريراته (١) .
ويقول الشيخ اقا ضياء العراقي : ان عددهم تعدى الالف والسبعمائة نفر في الليلة .
واما السيد هبة الدين الشهرستاني فيقول : عدّدنا حضار درس الشيخ فكان في احدىٰ الليالي الف وخمسمائة واربعون شخصاً .
واما الشيخ علي الشرقي فقد بالغ في ذلك فقال ان حوالي ٣٠٠٠ شخص كانوا يحضرون درس الشيخ الآخوند .
وعلى كل حال فقد كان الآخوند كما يقول السيد الأمين « وعمّر مجلسه بمئات من الافاضل والمجتهدين » .
آثاره :
اهتم الشيخ الآخوند الى جانب التدريس الذي برز فيه حتى اصبح المدرس الأول في الحوزات العلمية ، والى جانب المرجعية وما تقتضيه من جهود مضنية .. اهتم الى جانب هذا كله بالتأليف والتصنيف فخلّف لنا مؤلفات قيمة لاقت الرواج والشيوع لدى الاوساط العلمية لمالها من أصالة وتجديد ، وبما حفلت به من تدقيق وتنقير في علمي الاُصول والفقه .
لقد خلّف ( قدس سره ) من رشحات قلمه :
١ ـ الحاشية القديمة على الرسائل تأليف استاذه العلامة الشيخ الانصاري وتعد هذه الحاشية من أدق الحواشي المكتوبة على هذا الكتاب القيم .
____________________________
(١) الذريعة ٤ : ٣٦٧ .
