الله عزوجل. وهذا القول الذي قد دافعنا عنه ليس بالمختار ، وإنما بيّنّا وجهه لأنه قد قيل.
وقد خرج بما ذكرنا في الفتح قولان : أحدهما : أنه الحكم والقضاء ، وهو الذي نختاره. والثاني : فتح البلد.
قوله تعالى : (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ) أي : انتظر عذابهم (إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ) بك حوادث الدّهر. قال المفسّرون : وهذه الآية منسوخة بآية السّيف. والله أعلم بالصّواب.
٤٤٥
![زاد المسير في علم التفسير [ ج ٣ ] زاد المسير في علم التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3326_zad-almasir-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
