البحث في زاد المسير في علم التفسير
٦٠/١ الصفحه ٣٧٦ : ) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ
الصفحه ٢٤٤ : ـ جامع السيرة النبوية ـ عن
هذه القصة ، فقال : هذا من وضع الزنادقة ، وصنف في ذلك كتابا.
وقال الإمام
الصفحه ٥٢٠ : «التفسير» ٣ / ٦٩٥ ـ ٦٩٨ : وقد استشكل بعض الأئمة كونها أنطاكية بما سيأتي في
نهاية القصة وهو أن أهل أنطاكية
الصفحه ٢٦١ : ) وقرأ عكرمة ، وابن محيصن : «قال ربّ» بضمّ الباء ، وفي
القصّة الأخرى. قوله تعالى : (بِما كَذَّبُونِ) وقرأ
الصفحه ٥٣٣ : الله بن أبيّ ابن سلول ، جرى له نحو هذه القصّة ،
رواه العوفيّ عن ابن عباس.
(١٢٠٦) والثالث : أنه أبو
الصفحه ٥٧٤ : الأول. ونحن نذكر قصّة ابتلائه على
قول الجمهور.
الإشارة إلى ذلك
اختلف العلماء في
كيفيّة ذهاب خاتم
الصفحه ٥٠ : ، وسلوه عن ذي القرنين
، وسلوه عن الرّوح. فسألوه عنها ، ففسّر لهم أمر الفتية في الكهف ، وفسّر لهم قصة
ذي
الصفحه ٧٧ : من الكذب إذا لم يفعل ما حلف عليه ، كقوله تعالى في قصة موسى : (سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ صابِراً
الصفحه ١٢٥ : ء : القصيّ والقاصي بمعنى واحد. وقال
غير الفرّاء : القصيّ والقاصي بمنزلة الشهيد والشّاهد. وإنما بعدت ، فرارا
الصفحه ١٤٠ :
(٩٦٤) والثالث : أنّ جبريل احتبس عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف
الصفحه ٢١٣ : ، كأنها آتية حاضرة ، ثم ابتدأ فقال : (شاخِصَةٌ) ، ذكره الثّعلبيّ. والرابع : أنّ «هي» كناية عن القصة
الصفحه ٢٨٢ : الآية وما يتعلّق بها بعدها نزلت
في قصة عائشة رضي الله عنها ، وفي حديث الإفك أنّ هذه الآية إلى عشر آيات
الصفحه ٣٦٧ : . وباقي
القصّة قد تقدّم تفسيره.
(قُلِ الْحَمْدُ
لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللهُ
الصفحه ٤٠٢ : : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى
قَوْمِهِ) وفي هذه القصة تسلية للنبيّ صلىاللهعليهوسلم حيث أعلم أنّ
الصفحه ٤٦٨ :
شائعا في التفسير.
قالوا : وإنما عوتب في هذه القصة على شيئين : أحدهما : أنه أخبر بأنها ستكون زوجة