البحث في زاد المسير في علم التفسير
١٧٥/٤٦ الصفحه ٥٠٣ : رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠))
قوله تعالى : (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ) أي : آمركم وأوصيكم
الصفحه ٥٥٠ : ) فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه بمعنى الرّبّ ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وأبو عبيدة ،
وابن قتيبة. وقال
الصفحه ٥٧٠ : الصَّافِناتُ الْجِيادُ (٣١) فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ
الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ
الصفحه ٥٧٢ :
ومعنى «أحببت» :
آثرت حبّ الخير على ذكر ربّي ؛ وكذلك قال غير الزّجّاج : «عن» بمعنى «على». وقال
الصفحه ٥٨٢ : المفسّرين.
(١٢٢٢) وقد روي عن
النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «رأيت ربّي عزوجل ، فقال لي : فيم يختصم
الصفحه ٩ : : شريكا. وقال الزّجاج : ربّا. قال ابن الأنباري
: وإنما قيل للرّبّ : وكيل ، لكفايته وقيامه بشأن عباده ، من
الصفحه ١٥ : أَرْسَلْتَ
إِلَيْنا رَسُولاً)
ويقول المعتوه رب لم تجعل لي عقلا أعقل به خيرا ولا شرا ، ويقول المولود رب لم
الصفحه ١٧ : وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُما
جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ
الصفحه ٥١ :
والفلاسفة؟ فأمّا
السّلف ، فإنهم أمسكوا عن ذلك ، لقوله تعالى : (قُلِ الرُّوحُ مِنْ
أَمْرِ رَبِّي
الصفحه ٦٩ : بِرَبِّهِمْ
وَزِدْناهُمْ هُدىً (١٣) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا
رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ
الصفحه ٧٤ : وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي
أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ
الصفحه ٧٦ : الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا
قَلِيلاً) قالوا : أوتينا علما كثيرا
الصفحه ٩٣ : في البقرة (٣) و (ذُكِّرَ) بمعنى : وعظ. وآيات ربّه : القرآن ، وإعراضه عنها : تهاونه
بها. (وَنَسِيَ ما
الصفحه ١١٧ : :
ذكر ربّك عبده بالرّحمة ، و «زكريا» في موضع نصب.
قوله تعالى : (إِذْ نادى رَبَّهُ) النداء ها هنا بمعنى
الصفحه ١٣٠ : : عيسى إنما يتعلّم من
ربّه ، فيجوز أن يكون سمع قول الله في يحيى ، فبنى عليه وألصقه بنفسه ، ويجوز أن
يكون