البحث في زاد المسير في علم التفسير
٥٤/١ الصفحه ٥٦٤ : الباء والدال مع
تشديد الباء ، وكسر تاء «الطّاغوت». وقرأ أبو هريرة ، وأبو رجاء ، وابن السّميفع ،
«وعابد
الصفحه ٤١ : بن تغلب ، وأبان بن يزيد كلاهما عن عاصم ، بفتح الياء وسكون الخاء وكسر
الطاء مخففا. ورواه الجعفيّ عن
الصفحه ٣٠٠ :
كسر اللام ، وقرأ سعيد بن جبير «لمّا» مشدّدة الميم ، فقراءة ابن جبير ، معناها :
حين آتيتكم. وقال الفرّا
الصفحه ٣٧٩ : والكسائيّ كلّ ذلك بالكسر إذا وصلا ،
وحجّتهما : أنهما أتبعا الهمزة ما قبلها ، من ياء أو كسرة.
قوله تعالى
الصفحه ٢١ : ء وإسكان الميم «وعليهم» بكسر الهاء
وإسكان الميم ، و «وعليهمي» بكسر الهاء والميم وإلحاق ياء بعد الكسرة
الصفحه ٥٣ : الضمير أن تكون الهاء
مضمومة فيه ، ألا ترى أنك تقول : ضربهم وأبناءهم ، وهذا لهم. ومن كسر أتبع كسر
الها
الصفحه ٧١ : :
تبقّلت في أوّل
التّبقّل
بين رماحي مالك
ونهشل
وفي «القثاء»
لغتان : كسر القاف
الصفحه ١٥٣ : » وغين «الغيوب» وجيم «الجيوب»
وشين «الشيوخ» ، وروى عنه قالون أنه كسر باء «البيوت» ، وقرأ أبو عمرو ، وأبو
الصفحه ٥٠٩ : واحد ، وإن اختلف اللفظان.
واختلفوا في قوله
تعالى : (أَنْ صَدُّوكُمْ) فقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو بالكسر
الصفحه ١٩ : ،
إلّا أنهما نصبا الكاف. وقرأ أبو هريرة ، وعاصم الجحدريّ : «ملك» بإسكان اللام من
غير الألف مع كسر الكاف
الصفحه ٩١ :
الثانية : «جبريل» بفتح الجيم وكسر الراء ، وبعدها ياء ساكنة من غير
همز على وزن : فعليل ، وبها قرأ الحسن
الصفحه ١٦٠ : صلىاللهعليهوسلم
قال : «من كسر ، أو عرج فقد حل ، وعليه حجة أخرى» رواه النسائي ولأنه محصر يدخل في
عموم قوله تعالى
الصفحه ٢٢٧ : : (فَهَزَمُوهُمْ) أي : كسروهم وردّوهم ، قال الزجّاج : أصل الهزم في اللغة :
كسر الشيء ، وثني بعضه على بعض ، يقال
الصفحه ٢٤٩ : » بمدّ
الألف وكسر الذال. قال الزجّاج : من قرأ : فأذنوا ، بقصر الألف وفتح الذال ،
فالمعنى : أيقنوا. ومن
الصفحه ٢٦٥ : الرّضوان فقرأ عاصم ، إلا حفصا
وأبان بن يزيد عنه ، برفع الراء في جميع القرآن ، واستثنى يحيى والعليميّ كسر