البحث في زاد المسير في علم التفسير
٦٣/١ الصفحه ٥٦٤ : ء والدال ، إلا أنهما كسرا تاء «الطّاغوت». قال الفرّاء : أرادا «عبدة»
فحذفا الهاء. وقرأ أنس بن مالك : «وعبيد
الصفحه ٢٧٦ : وضعت) بإسكان
العين ، وضمّ التاء. وقرأ الباقون بفتح العين ، وجزم التاء ، قال ابن قتيبة : من
قرأ بجزم
الصفحه ٤٠٧ : ))
قوله تعالى : (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ) قرأ ابن كثير ، وعاصم ، وأبو عمرو : «لو تسوى» ، بضمّ
التا
الصفحه ٢٦ : . والسادس : أنها من الرّمز الذي تستعمله العرب في كلامها. يقول الرجل
للرجل : هل تا؟ فيقول له : بلى ، يريد هل
الصفحه ٨٥ : ونافع وأبو عمرو بتشديد الظاء مع إثبات
الألف. قال أبو علي : من قرأ (تظّاهرون) بتشديد الظاء ، أدغم التا
الصفحه ٢٤٩ : أقرضتموها ، لا تظلمون فتأخذون أكثر منها ، ولا
تظلمون فتنقصون منها ، والجمهور على فتح «تاء» تظلمون الأولى
الصفحه ٣٥١ :
يحسبنّ الذين يفرحون» بالياء وكسر السين ، ووافقهم ابن عامر غير أنّه فتح السين ،
وقرأ حمزة بالتاء ، وقرأ
الصفحه ٣٦٧ : التّاء في السين ، لقرب مكان هذه من هذه ، ومن
قرأ بالتخفيف ، حذف التاء الثانية لاجتماع التّاءين. وفي معنى
الصفحه ٤٣٧ : : (بَيَّتَ طائِفَةٌ) قرأ أبو عمرو ، وحمزة : بيّت ، بسكون «التاء» وإدغامها في «الطاء»
، ونصب الباقون «التا
الصفحه ٥٩٨ : : «استحق» بفتح التاء والحاء «الأوليان» على التثنية
، والمعنى : استحقّ عليهم الأوليان بالميّت وصيّته التي
الصفحه ٦٢ : عمرو بالتاء ، وقرأ الباقون بالياء ،
إلا أن قتادة فتح الياء ، ونصب الشفاعة ، ليكون الفعل لله تعالى ، قال
الصفحه ١٠٦ : : الصّدق. قوله تعالى : (وَلا تُسْئَلُ) ، قرأه الأكثرون بضمّ التاء ، على الخبر ، والمعنى : لست
بمسؤول عن
الصفحه ٢٠٩ : حيان في «البحر
المحيط» ٢ / ٢٣٤ : ولا يحتاج إلى تأويل عشر بأنها ليال لأجل حذف التاء ولا إلى
تأويلها بمدد
الصفحه ٢١١ : ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وابن عامر ، وأبو عمرو «تمسوهن»
بغير ألف حيث كان ، وبفتح التاء. وقرأ حمزة
الصفحه ٢٣٤ : لَبِثْتَ) قرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم «لبثت» و «لبثتم» في كل القرآن
بإظهار التاء ، وقرأ أبو عمرو ، وابن