الصفحه ٥٩٠ : وَالطَّيِّبُ).
(٤٧٦) روى جابر بن
عبد الله أنّ رجلا قال : يا رسول الله إنّ الخمر كانت تجارتي ، فهل ينفعني ذلك
الصفحه ٧ : إله
إلّا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله ، أرسله على فترة من
الرّسل ، وضلال من الناس
الصفحه ١١ : ذخرها على التأبيد ، وأن محمّدا عبده ورسوله أرسله إلى القريب
والبعيد ، بشيرا للخلائق ونذيرا ، وسراجا في
الصفحه ٢٢ : وقد تقدم ومن وجه آخر ٢٠٩
فهو صحيح.
ويشهد له ما أخرجه
أحمد ٥ / ٣٢ ـ ٣٣ والطبري ٢١٢ وعبد الرزاق في
الصفحه ٤٦ : رفع إليه العبد يده أن
يردهما صفرا حتى يضع فيهما خيرا». وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وجوّده الحافظ في
الصفحه ٥١ : وعبد بن حميد في «المنتخب» ٥٤٨ والطبري ٦٤٥ والحاكم ٢ / ٢٦١ ـ ٢٦٢.
والبيهقي في «الصفات» ص ٣٨٥ من طرق عن
الصفحه ٧١ : ، يقول أهلها : فوّموا لنا ، أي : اختبزوا لنا. والثاني : أنه الثوم ، وهو قراءة عبد الله وأبيّ : «وثومها
الصفحه ٩١ : تكن العرب تعرفهما ، فلما جاءا عرّبتهما. قال ابن عباس
: جبريل وميكائيل ، كقوله : عبد الله ، وعبد الرحمن
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوسلم بالصّفح عنهم ، فنزلت هذه الآية ، قاله عبد الله بن كعب بن
مالك.
(٣٦) والثالث : أن نفرا من اليهود
الصفحه ١٤٧ : لشدة ضعف إسناديهما ، والله أعلم.
(٧٠) أصله قوي.
أخرجه وكيع وعبد بن حميد كما في «الدر المنثور» ١ / ٣٥٨
الصفحه ١٥٠ : يصح بغير صوم. روي ذلك عن علي
وابن مسعود وسعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز والشافعي وإسحاق وعن أحمد
الصفحه ١٨٣ : نزولها قولان : أحدهما : أنه لما نزل القرآن بالرّخصة لأصحاب عبد الله بن جحش في
قتل ابن الحضرميّ ، قال بعض
الصفحه ١٩٤ : سبب نزولها أربعة أقوال :
(١١١) أحدها : أنها نزلت في عبد الله بن رواحة ، كان بينه وبين ختنه (١) شي
الصفحه ٢٠٣ : بنت عبد الله بن أبيّ بن سلول ، وكنّاها مقاتل ، فقال : أمّ حبيبة بنت عبد
الله بن أبيّ. وقال آخرون
الصفحه ٢٣٠ :
____________________________________
(١٣٦) حسن بشواهده
، ورد مرفوعا من وجوه ، فقد أخرجه الطبري ٥٧٩٥ وأبو الشيخ في «العظمة» ٢٢٢ كلاهما
عن عبد