(إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) (١٧)
(إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً) أي بإنفاقكم في سبيله (يُضاعِفْهُ لَكُمْ) مجازاة (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) عطف ، ويجوز رفعه بقطعه من الأول ونصبه على الصرف (وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) أي يشكر من أنفق في سبيله ، ومعنى شكره إياه إثابته له وقبوله عمله (حَلِيمٌ) في ترك العقوبة في الدنيا.
(عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١٨)
يجوز أن يكون (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) هو نعت اسم الله جلّ وعزّ ، ويكون عالم الغيب خبرا ثانيا أو نعتا إن كان بمعنى المضيّ ؛ لأنه يكون معرفة ، ويجوز أن يكون كلّه بدلا لأن المعرفة تبدل من النكرة.
٢٩٥
![إعراب القرآن [ ج ٤ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3323_irab-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
