(وَإِدْبارَ النُّجُومِ) فيه قولان : أحدهما أنه لركعتي الفجر ، وقال الضّحاك وابن زيد : صلاة الصبح. قال وهذا أولى ؛ لأنه فرض من الله تعالى. ونصب (وَإِدْبارَ النُّجُومِ) على الظرف أي وسبّحه وقت إدبار النجوم ، كما : أنا أتيك مقدم الحاجّ ، ولا يجوز أنا أتيك مقدم زيد ، إنما يجوز هذا فيما عرف. وهذا قول الخليل وسيبويه.
١٧٨
![إعراب القرآن [ ج ٤ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3323_irab-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
