الواحد : آخر والأصل فيه أن يكون معه «من» إلا أنها حذفت ؛ لأن المعنى معروف لا يكون آخر ومعه شيء من جنسه.
نصب بإنّ.
قال عوف الأعرابي : سألت محمد بن سيرين : ما القلب السليم؟ فقال : الناصح لله في خلقه.
تكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» خبره ، ويجوز أن تكون «ما» و «ذا» في موضع نصب بتعبدون.
(أَإِفْكاً) نصب بتعبدون. قال أبو العباس محمد بن يزيد : والإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب ، ومنه ائتفكت بهم الأرض ، (آلِهَةً) بدل من إفك.
(فَما ظَنُّكُمْ) مبتدأ وخبره.
يكون جمع نجم ، ويكون واحدا مصدرا ، وهذا قول الخليل أي فيما نجم له من الرأي.
عن ابن عباس قال : مريض ، وقال الضحاك : أي مطعون فينحّوا عنه لئلا يعديهم. وصدق إبراهيم في هذا لأن كلّ أحد سيسقم بالموت ، كما قال جلّ وعزّ (إِنَّكَ مَيِّتٌ) [الزمر: ٣٠] فالمعنى إني سقيم فيما استقبل فتوهّموا أنه سقيم الساعة.
قال أبو جعفر : وهذا من معاريض الكلام.
نصب على الحال.
![إعراب القرآن [ ج ٣ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3322_irab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
