وأصلح» (١) وقال الله تعالى «قد أوتيت سؤلك يا موسى» (٢) فوجب بذلك (٣) ثبوت هذه المنازل لأمير المؤمنين (ع). والطريق الذي به صح هذا الخبر هو ما قدمناه في خبر الغدير من تواتر الشيعة به (٤) ونقل المخالفين له على وجه التواتر والإجماع على نقله ، «وإن اختلفوا في تأويله واحتجاجه به في يوم (٥) الدار» (٦) ، وكل ذلك موجود هنا. وأيضا فقد ذكره البخاري ومسلم في صحيحهما ، والطريق إلى تصحيح (٧) الأخبار هو ما قلناه.
وأيضا : فاذا ثبت ان مقتضاه ما قلناه قطع على صحته ومن لم يقطع لم يقل (٨) ان مقتضاه فرض الطاعة والفرق بين القولين خروج عن الاجماع. وهارون وان مات في حياة موسى ، كان (٩) ممن لو عاش لبقي على ما كان عليه من استحقاق فرض الطاعة على قومه. وإذا جعل النبي (ص) منزلة علي مثل منزلته سواء ، وبقي (١٠) (ع)
__________________
(١) الأعراف : ١٢٤.
(٢) طه : ٣٦.
(٣) ح : بتلك.
(٤) سقطت من أ ، ب.
(٥) ب : الغدير الدار.
(٦) الجملة بين القوسين سقطت من أ.
(٧) أ ، ب : والنظر في الصحيح.
(٨) ح : ينقل.
(٩) ح : فكان.
(١٠) في الأصل : بقي.
