قوله أقيلوني فلست إلخ. ولو كان منصوصا عليه لما جاز استقالته (١) منهم.
ومنها ما روي انه قال عند (٢) موته ليتني سألت رسول الله (ص) هل للأنصار في هذا الأمر (٣) نصيب فكنا لا ننازعهم ، ولا يتمنى مثل هذا من يعلم انه منصوص عليه. ومنها قول عمر لأبي عبيدة امدد يدك أبايعك ، ولو كان أبو بكر (٤) منصوصا عليه لما قال ذلك. ومنها قوله «كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن دعا (٥) إلى مثلها فاقتلوه». ومنها قوله حين قيل له استخلف (٦) «إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبا بكر ، وإن اترك فقد نرك من هو خير مني يعني رسول الله (ص) ، على (٧) ان جميع ما يدعى من النص عليه لا دلالة فيه لكونه خبر واحد وانه ليس في تصريحه ولا في فحواه دلالة النص. وقد ذكرنا الوجه في جميع ذلك في تلخيص الشافي ، وشرح الجمل لا نطول بذكره هاهنا.
وكذلك (٨) ما يتعلق به العباسية قد بينا الوجه فيه. على ان العباس
__________________
(١) ب ، ح : استقالتهم.
(٢) سقط من ب.
(٣) سقطت من أ ، ب.
(٤) سقط من أ ، ب.
(٥) ح : عاد.
(٦) زاد في ح : قال ..
(٧) ب ، ح : ومنها. بدل على.
(٨) ب : ولذلك.
