نزولها فيه عليهالسلام مجمع (١) عليه.
والثاني : انه روي ان عبادة كان محالفا لليهود فلما أسلم قطعت اليهود محالفته وأشتد (٢) ذلك عليه فأنزل الله تعالى فيه الآية تسلية له وتقوية لقلته ،
ومن قال إن الآية نزلت في أقوام كانوا في الصلاة في الركوع وأرادهم (٣) راكعون في الحال لأنهم أتوا الزكاة في حال الركوع ، وانما أراد ان ذلك طريقتهم ، وهم في الحال راكعون. فقوله باطل : لأن ذلك مخالف للعربية ، ووجه الكلام. لأن المفهوم من قول القائل يستحق المدح من جاد بماله وهو ضاحك ، وفلان يغشى إخوانه (٤) «وهو راكب ، معنى الحال. وكذلك لو قال لقيت فلانا» (٥) وهو يأكل لم يعقل فيه إلا لقائه في حال الأكل. على انه لو حمل على ما قالوه كان ذلك تكرارا لأن قوله يقيمون الصلاة دخل فيه الركوع «ولا معنى» (٦) لتكرير قوله وهم راكعون لأنه عبث. على ان هذا القول لم يقله أحد غير الجبائي (٧) ولا ذكره أحد من
__________________
(١) ب : مجتمع.
(٢) ح : فاشتد.
(٣) في الأصل : وأرادوهم. بالجمع.
(٤) ح : لإخوانه.
(٥) الجملة سقطت من أ ، ب.
(٦) سقطت من أ ، ب.
(٧)
