عليك القبول من غير آية ولا دلالة ، وكذلك تضمن القرآن من أوله الى آخره التنبيه على الأدلة ، ووجوب النظر. قال الله تعالى (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ) (١) وقال (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (٢) وقال (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (٣) وقال (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ) (٤) الآية ، وقال (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ) ، ـ إلى قوله ـ (إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ) (٥) ، وقال (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا) ـ إلى قوله ـ (مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ) (٦) وقال (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ) ـ إلى قوله ـ (فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) (٧) ، وقال (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (٨)
__________________
(١) الاعراف : ١٨٥.
(٢) الغاشية : ١٩.
(٣) الذاريات : ٢١.
(٤) عبس : ١٨.
(٥) آل عمران : ١٩٤.
(٦) عبس : ٢٦.
(٧) المؤمنون : ١٢.
(٨) الزمر : ٤٢. وغيرها.
