البحث في الأربعين في أصول الدين
٣٠٠/١ الصفحه ٢٦٠ :
الأول : لا نسلم أن نصب الامام لطف.
وبيانه : هو أن
اللطف الّذي قررتموه انما يحصل من نصب امام قاهر
الصفحه ١٤١ :
التأويل ، فى قوله تعالى : (لَوْ لا أَنْ رَأى
بُرْهانَ رَبِّهِ) [يوسف ٢٤] فان
دفعها عن النفس واجب. والبرهان
الصفحه ٢٣٤ :
فان قيل : لا نسلم أن المغفرة عبارة عن
أن لا يعذب العصاة فى الآخرة. بيانه : أن المغفرة اسقاط العذاب
الصفحه ٤ :
لا بمعنى أنه يقبل
انقسامات غير متناهية دفعة واحدة ، بل بمعنى أن الجسم لا ينتهى فى الصغر الى حد
الا
الصفحه ١١٠ : تجهيل المعبود ، وان لم يدخل فى الوجود ، لزم
استحقاق العبد للعقاب. وفعل شيء لا فائدة فيه ـ الا أحد هذين
الصفحه ٢١١ :
ان صاحب الكبيرة
لا يخزى ، لأنه مؤمن ، والمؤمن لا يخزى. وانما قلنا : انه مؤمن. لقوله تعالى
الصفحه ٢٠٤ :
الحجة الثانية : من شرط الدليل أنه أينما حصل ، لا بدّ أن يحصل معه المدلول.
وظهور الخوارق يدل على
الصفحه ٢٦٥ :
لا يعرف الا
بالدلائل السمعية. وكل دليل نقلى فانه لا يبعد تطرق التخصيص والنسخ إليه. فاذن كل
دليل
الصفحه ٣٥ :
وأما القول بأنه
يوجد (٦) من مسام الأعلى والأسفل. فهذا أيضا باطل. لأنا فرضنا الكلام فى سطحين لا شي
الصفحه ٦٧ : قابلة للعدم أبدا. واذا كان
كذلك ، امتنع القطع بأنها لا تعدم البتة.
واعلم : أن الاعتراض على هذه الحجة
الصفحه ٩٨ : أمرين : اما أن نثبت النفس الناطقة البشرية ، وإما أن
لا نثبتها. فان أثبتنا النفس الناطقة ، فلم لا يجوز أن
الصفحه ١١٦ : .
الثانى : ما يتعلق بتبليغ الشرائع والأحكام من الله تعالى. وأجمعت
الأمة على أنه لا يجوز عليهم التحريف
الصفحه ١٨٣ :
دلالة الآية على أن الملك أفضل من البشر فى القدرة والبطش والشدة ، لكنها لا تدل
البتة على أن الملك أفضل من
الصفحه ٢٣٣ :
(إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) معناه : أنه تعالى لا يغفر له تفضلا ، لزم أن يكون قوله
الصفحه ٢٣٦ : العصاة ، وأنتم لا تقولون بهذا
المذهب. فما تدل عليه الآية لا تقولون به ، وما تقولون به لا تدل الآية عليه