__________________
ـ نبيا من وسطك من اخوتك مثلى. له تسمعون. حسب كل ما طلبت من الرب إلهك فى حوريب يوم الاجتماع قائلا : لا أعود أسمع صوب الرب إلهى ولا أرى هذه النار العظيمة أيضا ، لئلا أموت. قال لى الرب : قد أحسنوا فى ما تكلموا. أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك وأجعل كلامى فى فمه. فيكلمهم بكل ما أوصيه به. ويكون أن الانسان الّذي لا يسمع لكلامى الّذي يتكلم به باسمى. أنا أطالبه. وأما النبي الّذي يطغى ، فيتكلم باسمى كلاما لم أوصه أن يتكلم به ، أو الّذي يتكلم باسم آلهة أخرى. فيموت ذلك النبي. وان قلت فى قلبك : كيف نعرف الكلام الّذي لم يتكلم به الرب؟ فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر ، فهو الكلام الّذي لم يتكلم به الرب ، بل بطغيان تكلم به النبي. فلا تخف منه» (تثنية ١٨ : ١٥ ـ ٢٢)
وفى الإنجيل هذا النص : «وهذه هى شهادة يوحنا. حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من أنت؟ فاعترف ولم ينكر وأقر أنى لست أنا المسيح. فسألوه اذن ما ذا؟ ايلياء أنت؟ فقال : لست أنا. النبي أنت؟ فأجاب : لا» (يوحنا ١ : ١٩ ـ ٢١)
وفى التوراة اسم «محمد» فى هذه الآية : «وأما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه. وأثمره. وأكثره. كثيرا جدا. اثنى عشر رئيسا يلد وأجعله أمة كبيرة» (تكوين ١٧ : ٢٠) فان كثيرا جدا فى العبرانية «بمادماد» وحروفها بالجمل تساوى اثنين وتسعين ومحمد يساوى اثنين وتسعين. وان أمة كبيرة تترجم فى العبرانية «لجوى جدول» وهى أيضا تساوى اثنين وتسعين. والمعنى : أن الّذي سيأتى من نسل اسماعيل عليهالسلام لتبدأ منه بركة اسماعيل فى الأمم ، سيكون اسمه مساوى لحروف بمادماد أو لجوى جدول. وكانت التوراة منتشرة بين الأمم أيام كان بنو اسرائيل يهدون الأمم بشريعة موسى عليهالسلام فان دعوته كنت عامة الى مجىء النبي الأمى
![الأربعين في أصول الدين [ ج ٢ ] الأربعين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3315_alarbain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
