البحث في أعلام النبوّة
٣٠/١٦ الصفحه ١٢١ : الله صلىاللهعليهوسلم : دعه يا عمر فعسى أن يقوم لك مقاما تحمده ، فكان من حسن
قيامه بمكة حين هاج أهلها
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوسلم فقال : «أصليت يا أبا الحسن»؟ قال : لا. فقال : «اللهم رد
على علي الشمس فرجعت الشمس حتى بلغت نصف
الصفحه ١٣٥ : الحسن ما يقيمك بهذا البلد لا آمن أن يصيبك
أجلك فلا يكن أحد يليك إلا أعراب جهينة ، فلو احتملت إلى المدينة
الصفحه ١٥١ : البراري
والفلوات ولتسر وتزهو مثل الوعل فإنها بأحمد محاسن لبنان ، ويكمل حسن الدساكر
والرياض وسترون جلال
الصفحه ١٦٦ : قُرْآناً عَجَباً) (٧) في فصاحته وبلاغته.
والثاني
: عجبا في حسن
مواعظه.
وفي قوله (يَهْدِي إِلَى
الصفحه ١٧٦ :
هواجس الإلهام : ما حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن محفل رحمهالله قال : حدثنا عمر بن حماد الفقيه ، قال
الصفحه ٢٠٥ : بناها في تشييدها وحسنها
ليعدل بالعرب عن حج الكعبة إليها ، فأنكرته العرب ودخل إلى هيكلها بعض بني كنانة
من
الصفحه ٢١٦ : ء
والأبناء وشرب البارد على الظمأ.
ميل القلوب إليه صلىاللهعليهوسلم
والثالث
: حسن القبول الجالب
لممايلة
الصفحه ٢١٧ : عقله وصحة
وهمه وصدق فراسته ، وقد دل على وفور ذلك فيه صحة رأيه وصواب تدبيره وحسن تألفه
وأنه ما استفعل في
الصفحه ٢١٩ : الحسن قال
: قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «حب الدنيا رأس كل خطيئة».
وروى أبو حكيم عن
أبي الدردا
الصفحه ٢٢٠ :
وروى عوف عن الحسن
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنما مثل الدنيا كمثل الماشي على الما
الصفحه ٢٢٣ :
: قوله : «من حسن
إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
والرابع
: قوله : «دع ما
يريبك إلى ما لا يريبك» ، وقد
الصفحه ٢٣١ : صلىاللهعليهوسلم إذا سئل وهو معدم وعد ولم يرد وانتظر ما يفتح الله.
فروى حماد بن زيد
عن المعلى بن زياد عن الحسن أن
الصفحه ٢٤١ : أنسب قريش لقريش وأعلمهم بما كانوا عليه من خير وشر حسن التأليف لهم ، وكانوا
يكثرون غشيانه ، فأسلم على
الصفحه ٢٤٨ : صلىاللهعليهوسلم......................................................... ٢٢٨
حسن سيرته صلىاللهعليهوسلم